حين حصل لي بدله ورغب فيه المولى المعظم قدوة فضلا العرب والعجم عماد الملة والدين عوض الفلك أنادي رغبة العشاق في المعشوق ومال إليه ميل المحب المشوق وأيمن الله لولا أني وجدته أهلا لذلك سالكا من أكاثم الأدب أحسن المالك لما تسمحت به وفي ذلك لا يمترى والمعشوق لا تباع الأرواح لا تشترى فأعطيت القوس باريها وأنزلت الدار بانيها وبعته منه - آلاف درهم (العدد الذي قبل آلاف مطموس بالحبر) وهو دون ثمنه لكنه تواتر إلي ما أخجلني من فواضله ومننه متعه الله به وبأمثاله بالمصطفى وصحبه وآله وكسب محمد بن يعقوب العيرواياذي كان الله له ورحمه ووهله (كذا) والحمد لله رب العالمين وهذا ما كتبه في آخر التكملة نقلته كما هو آخر كتاب التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية وقد كمل الله هذا الكتاب الكبير المنى والبحر والغرير الغنا والبدر الكبير السنا مؤلفه إمام أهل اللفظ والمعنى ومن غاص من بحار العلوم فأظهر وناتها وعني وباهى تجاهه الألقاب والكني أبي الفصايل الحسن بن محمد الصغاني أحله الله من أغنا الفردوس أعلى عنى وأنعم عليه بالريادة بعد الحسنى على يد الفقير اللسير المدني والعبد الفقير بالقصور والوفي أبي طاهر محمد بن يعقوب العيرواياذي محفدا (كذا) واصلا مني السيراري منزلا ومغنى وفاه الله من خنى حب الدنا فإنه بئس الضنى وآتاه من الثمار العقر والانكسار خير جنى بكرة يوم الخميس بعد مضي أني غرة شهر رجب الحرام سهر فتح باب الطاعة وسني لسنة أربع وخمسين وسبعمائة من هجرة من أفتخر بوجوده الحف والمنى (وفي الأصل ووالمني) بدار السلام بغداد دار المقاصد والمطالب والمنى جعل الله مقل الحوادث عنها وسني وأنال أهلها وإيانا من السعادات الحظ الأسني أنه ولي الخير والفصل والحسنى
وهو حسبي ونعم الحسب ... وقبالتها على الحاشية
بلغ العراض بالأصل المصحح المضبوط بخط المصنف جزاه الله تعالى محسن جزاءه وآواه أعالي جنانه في ضنائن عبداءه وصححه لنفسه وأصلحه أحقر العبيد أبو طاهر العيرواياذي كاتب الأصل صفح الله تعالى عن شهوات جنانه وطمس على شهوات لسانه وذلك بمدينة السلام بغداد اه
وهذه صورة إجازة كتبها لبعض أخدانه نقلتها كما هي
(بسم الله الرحمن الرحيم)
الحمد لله على نعمه الباطنة والظاهرة ومننه المتوافرة المتظاهرة والصلاة على محمد المبعوث بالحجج البالغة الباهرة وأصحابه الأنجم الزاهرة وعترته الطيبة الطاهرة وبعد يقول فقير رحمه الله تعالى أبو طاهر محمد بن يعقوب بن محمد العيرواياذي السيراري سدد الله أفعاله وأقوله وهداه من الأمور لما هو أبقى وأقوى له وأجزت للمولى الإمام الحبر الهمام البحر الهلقام زبدة فضلا الأيام فخر علما الأنام عماد المله والدين وعوض الفلك لنادي الشهير بابن
1 / 129
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾