456

Jāmiʿ al-Ṣaḥīḥayn li-bn al-Ḥaddād

جامع الصحيحين لابن الحداد

[1] ذكر سبب الأذان، وبيان كيفيته وتثنيته، وما يقال عند

سماعه، وإفراد الإقامة، والالتفات في الأذان، وجواز الأذان قبل الصبح

409 - (خ، م) - حدثنا جماعة، قالوا: أنبأ الحيري، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: أنا أحمد بن يونس، قال: ثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أنا نافع:

عن ابن عمر: أنه كان يقول: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون، فيتحينون الصلاة، وليس ينادي بها أحد، فاجتمعوا يوما، فتكلموا في ذلك، فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم: بل قرنا مثل قرن اليهود، فقال عمر: أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا بلال! قم فناد بالصلاة)).

قال البخاري: يذكر عن بلال: أنه جعل أصبعيه في أذنيه، وكان ابن عمر لا يفعل ذلك.

وقال إبراهيم: لا بأس أن يؤذن على غير وضوء، وقال عطاء: الوضوء حق وسنة.

Page 296