Al-Jāmiʿ li-ʿulūm al-Imām Aḥmad – al-ʿAqīda
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
قال عبد الله: حدثني أبي، قثنا وكيع، عن شعبة، عن أبي التياح، عن أبي السوار قال: قال علي: ليحبني قوم حتى يدخلوا النار في حبي، وليبغضني قوم حتى يدخلوا النار في بغضي (¬1).
"فضائل الصحابة" 2/ 698 (952)
قال عبد الله: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن أيوب، عن عكرمة وعن أبي يزيد المديني، قالا: لما أهديت فاطمة إلى علي لم يجد -أو تجد- عنده إلا رملا مبسوطا ووسادة وجرة وكوزا، فأرسل النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى علي: "لا تقرب امرأتك حتى آتيك"، فجاء النبي -صلى الله عليه وسلم - فدعا بماء فقال فيه ما شاء الله أن يقول، ثم نضح به صدر علي ووجهه، ثم دعا فاطمة فقامت إليه تعثر في ثوبها، -وربما قال معمر: في مرطها- من الحياء فنضح عليها أيضا وقال لها: "أما إني لم آل أن أنكحك أحب أهلي إلي"، فرأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سوادا وراء الباب فقال: "من هذا"؟ قالت: أسماء. قال: "أسماء بنت عميس؟ " قالت: نعم. قال: "أمع بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جئت كرامة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ " قالت: نعم.
قالت: فدعا لي دعاء، إنه لأوثق عملي عندي. قالت: ثم خرج، ثم قال لعلي: "دونك أهلك" ثم ولى في حجرة فما زال يدعو لهما حتى دخل في حجرة (¬2).
قال عبد الله: حدثني أبي، قثنا محمد بن جعفر قال: نا شعبة، عن سلمة بن كهيل قال: سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي سريحة أو زيد بن
Page 401