864

Al-Jāmiʿ li-ʿulūm al-Imām Aḥmad – al-ʿAqīda

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة

Genres
Hanbali
Regions
Egypt

صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة، فقرأ حتى أصبح يركع ويسجد بها: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم (118)} [المائدة: 118]، فلما أصبح قلت: يا رسول الله، ما زلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت تركع وتسجد بها؟ قال: "إني سألت ربي الشفاعة لأمتي، فأعطانيها، وهي نائلة إن شاء الله من لا يشرك بالله شيئا" (¬1).

وقال: أخبرنا أبو بكر قال: ثنا أبو عبد الله قال: ثنا أبو معاوية ويعلى بن عبيد قالا: ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي -قال يعلى: شفاعة لأمتي، وهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا" (¬2).

"السنة" للخلال 2/ 45 (1181 - 1182)

قال حنبل: قلت لأبي عبد الله: ما يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في الشفاعة؟ فقال: هذه أحاديث صحاح نؤمن بها ونقر، وكل ما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بأسانيد جيدة نؤمن بها ونقر.

قلت له: وقوم يخرجون من النار؟ فقال: نعم، إذا لم نقر بما جاء به

Page 275