Al-Jāmiʿ li-ʿulūm al-Imām Aḥmad – al-ʿAqīda
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
والكسل، والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات" (¬1).
قال عبد الله: حدثني أبي، نا يحيى بن سعيد، نا حميد، عن أنس قال: دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- حائطا من حيطان المدينة لبني النجار، فسمع صوتا من قبر فسأل عنه: "متي دفن هذا؟ " قالوا: يا رسول الله، دفن هذا في الجاهلية، فأعجبه ذلك فقال: "لولا إن لا تدافنوا؛ لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر".
قال عبد الله: حدثني أبي، نا يزيد بن هارون، نا حميد، عن أنس قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والجبن، والبخل، وفتنة الدجال، وعذاب القبر".
"السنة" لعبد الله 2/ 592 - 598 (1408 - 1424)
قال عبد الله: حدثني أبي، نا عبد الوهاب بن عطاء: نا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل نخلا لبني النجار، فسمع صوتا ففزع، فقال: "من أصحاب هذه القبور" قالوا: يا نبي الله ناس ماتوا في الجاهلية فقال: "تعوذوا بالله من عذاب القبر وعذاب النار وفتنة الدجال" قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: "إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، وإن المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك، فسأله: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ قال: فيقول: عبد الله ورسوله. قال: فما يسأل عن شيء بعدها، قال: فينطلق به إلى بيت كان له في النار فيقال: هذا بيتك كان في النار ولكن الله عصمك ورحمك فأبدلك به بيتا في الجنة،
Page 248