Al-Jāmiʿ li-ʿulūm al-Imām Aḥmad – al-ʿAqīda
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
عدي، عن سليمان -يعني التيمي- عن أبي السليل، عن أبي حسان قال: توفي ابنان لي، فقلت لأبي هريرة: سمعت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حديثا تحدثنا به تطيب به أنفسنا؟
قال: نعم، سمعته يقول: "صغاركم دعاميص الجنة، يلقى أحدهم أبويه فيأخذ بناحية ثوبه كما يأخذ بصنفة ثوبك هذا، ولا يفارقه حتى يدخل وإياه الجنة" (¬1).
"أحكام أهل الملل" للخلال 1/ 66 - 71 (14 - 19)
قال الخلال: رأيت في كتاب لهارون المستملي قال أبو عبد الله: إذا سأل الرجل عن أولاد المشركين مع آبائهم فإنه أصل كل خصومة، ولا يسأل عنه إلا رجل الله أعلم به.
قال: ونحن نمر هذه الأحاديث على ما جاءت ونسكت لا نقول شيئا .
وقال الخلال: أخبرني عبيد الله بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: سمعت أبا عبد الله وسأله ابن الشافعي -الذي ولي قضاء حلب- فقال له: يا أبا عبد الله، ذراري المشركين أو المسلمين -لا أدري أيهما سأله. فصاح به أبو عبد الله، وقال: مسائل أهل الزيغ. ما لك ولهذه المسائل؟ فسكت وانصرف ولم يعد إلى أبي عبد الله بعد ذلك حتى خرج.
وقال: أخبرنا أبو بكر المروذي قال: قال أبو عبد الله: سأل بشر بن السري سفيان الثوري عن أطفال المشركين؛ فصاح به وقال: ناصبي أنت تسأل عن هذا؟
وقال: أخبرني منصور بن الوليد ومحمد بن موسى، وهذا لفظه أن
Page 181