Al-Jāmiʿ li-ʿulūm al-Imām Aḥmad – al-ʿAqīda
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
فقال: الناس مختلفون على أديان شتى إلا من رحم ربك، ومن رحم غير مختلف. قلت: ولذلك خلقهم؟
قال: نعم، خلق هؤلاء لجنته، وخلق هؤلاء لناره، وخلق هؤلاء لرحمته، وخلق هؤلاء لعذابه (¬1).
"السنة" لعبد الله 2/ 430 (950).
قال عبد الله: حدثني أبي: حدثني حجاج بن محمد بن اليزيدي، أنبأنا شريك، عن أبي سنان عبد الله بن أبي الهذيل، عن عمار بن ياسر قال: قال موسى عليه السلام: يا رب خلقت خلقا تدخلهم النار وتعذبهم! فأوحى الله عز وجل إليه: كلهم خلقي، ثم قال: ازرع زرعا. فزرعه، فقال: اسقه. فسقاه، ثم قال له: قم عليه. فقام عليه أو ما شاء الله من ذلك، فحصده ورفعه، فقال: ما فعل زرعك يا موسى، قال: فرغت منه ورفعته، قال: ما تركت منه شيئا؟ قال: ما لا خير فيه، أو ما لا حاجة لي فيه. قال: كذلك أنا لا أعذب إلا من لا خير فيه أو ما لا حاجة لي فيه (¬2).
"الزهد" رواية عبد الله ص 110 - 111
قال الخلال: وأخبرنا أبو بكر المروذي قال: سمعت أبا عبد الله يسأل عمن قال: إن من الأشياء شيئا لم يخلقه الله، هذا يكون مشركا؟
قال: إذا جحد العلم فهو مشرك يستتاب؛ فإن تاب، وإلا قتل إذا قال: إن الله عز وجل لا يعلم الشيء حتى يكون.
"السنة" للخلال 1/ 440 (939).
Page 160