Al-Jāmiʿ li-ʿulūm al-Imām Aḥmad – al-ʿAqīda
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
114 - المرتبة الثانية: الكتابة
قال حرب: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: قال أخبرنا بقية بن الوليد، عن أرطاة بن المنذر، عن بشر، عن مجاهد، عن ابن عمر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: إن الله أول شيء أخذ القلم بيمينه، وكلتا يديه يمين، فكتب الدنيا بما فيها من عمل معمول، بر أو فاجر، رطب أو يابس، وأحصاه في الذكر ثم قال: اقرؤوا إن شئتم: {هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون (29)} [الجاثية: 29] فهل تكون النسخة إلا من شيء قد فرغ منه.
"مسائل حرب" ص 380
قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، نا زيد بن يحيى الدمشقي، نا خالد بن صبيح المري، نا إسماعيل بن عبيد الله، أنه سمع أم الدرداء، تحدث عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "فرغ الله إلى كل عبد من خمس: من أجله، ورزقه، وأثره، ومضجعه، وشقي أم سعيد" (¬1).
وقال: حدثني أبي، نا يحيى القطان، نا حماد بن زيد، حدثني عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله وكل بالرحم ملكا فقال: أي رب نطفة، أي رب علقة، أي رب مضغة، فإذا قضى الله عز وجل خلقها قال: أي رب أشقي أو سعيد، ذكرا أؤ أنثى فما الرزق وما الأجل؟ قال: فيكتب ذلك في بطن أمه" (¬2).
"السنة" لعبد الله 2/ 395 - 396 (859 - 860).
Page 141