Al-Jāmiʿ li-ʿulūm al-Imām Aḥmad – al-ʿAqīda
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
106 - باب: وجوب طاعته صلى الله عليه وسلم
قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: ذكر الله تبارك وتعالى طاعة رسوله -صلى الله عليه وسلم- في القرآن في غير موضع، فذكرها أبي كلها أو عامتها فلم أحفظ، فكتبتها بعد من كتابه، قال الله تعالى في آل عمران: {واتقوا النار التي أعدت للكافرين (131) وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون (132)} [آل عمران: 131، 132].
وقال تعالى: {وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون (56)} [النور: 56].
وقال تعالى: {قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين (32)} [آل عمران: 32].
وقال في النساء: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما (65)} [النساء: 65].
وقال: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم} [النساء: 69] إلى هنا قرأ علينا عبد الله بن أحمد.
ثم قرئ علينا من هنا وأنا أسمع. وقال تعالى: {وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا (79) من يطع الرسول فقد أطاع الله} [النساء: 79، 80].
وقال: {ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول} [النساء: 59].
وقال: {ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم (13) ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين (14)} [النساء: 13، 14].
Page 109