Al-Jāmiʿ li-ʿulūm al-Imām Aḥmad – al-ʿAqīda
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
قال: ما أحسن ما قلت، ما كافر بنعمة؟ ! من كفر بآية فقد كفر.
قلت: أليس بمنزلة المرتد إن تاب وإلا قتل؟ قال: نعم.
وقال أبو طالب: وقلت لأبي عبد الله: سألني إنسان عن الجهمي يقول: القرآن مخلوق، فهو كافر؟
قلت: قوم يقولون: حلال الدم والمال، لو لقيته في خلاء لقتلته.
قال: من هؤلاء؟ هذا المرتد يستتاب ثلاثة أيام، قول عمر وأبي موسى، وهذا بمنزلة المرتد يستتاب.
وقال أبو توبة الطرسوسي -الربيع بن نافع: قلت لأحمد بن حنبل وهو عندنا بطرسوس -يعني: حين حمل في المحنة: ما ترى في هؤلاء الذين يقولون: القرآن مخلوق؟ فقال: كفار.
قلت: ما يصنع بهم؟ قال: فقال: يستتابون، فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم. قال: فقلت: قد جئت تضعف أهل العراق، لا بل يقتلون ولا يستتابون.
قال أبو بكر الأثرم: فقال أبو إسحاق العباداني يوما لأبي عبد الله ونحن عنده: يا أبا عبد الله، حكى عنك أبو توبة كذا وكذا فابتسم، ثم قال: عافى الله أبا توبة.
وقال أبو بكر عبد العزيز بن جعفر: نا الخلال، قال: حدثني علي بن عيسى العكبري؛ أن حنبلا حدثهم سمع أبا عبد الله قال: من قال: إن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا؛ فقد كفر ورد على الله أمره وقوله، يستتاب فإن تاب؛ وإلا قتل.
"الإبانة" لابن بطة كتاب الرد على الجهمية 2/ 77 - 79 (301 - 304)
قال أبو طالب: سألت أبا عبد الله عن ميراث الجهمي إذا كان له ابن
Page 77