Al-Jāmiʿ li-ʿulūm al-Imām Aḥmad – al-ʿAqīda
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
عبد الله، قال الله: {الرحمن (1) علم القرآن (2) خلق الإنسان (3)}، ففرق بين العلم والخلق.
"السنة" للخلال 2/ 237 - 238 (1898 - 1900)
قال الخلال: وأخبرني أحمد بن محمد بن مطر أن أبا طالب حدثهم، قال: سمعت أبا عبد الله قال: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون (9)} [الحجر: 9]، وقال: {ص والقرآن ذي الذكر (1)} [ص: 1]، فالذكر هو القرآن، وليس بمخلوق وقال: هذا شيء فتح لي.
قال الخلال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: سمعت أبا علي الصائغ، وكان من كبار أصحاب إدريس الحداد المقرئ، قال: سمعت عمران التمار يقول: قال أحمد بن حنبل: قال الله تبارك وتعالى: {ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون (25)} [الروم: 25]، من زعم أن دعوة الله س مخلوقة؛ فقد كفر.
"السنة" للخلال 2/ 239 (1902 - 1903)
قال الخلال: أخبرنا محمد بن علي أبو بكر؛ أن يعقوب بن بختان حدثهم، قال: قلت لأبي عبد الله: إن رجلا جاء إلى سجادة. .
وأخبرني عبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي قال: حدثني الحسن بن البزار، قال: قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: إن سجادة سئل عن رجل قال: امرأته طالق ثلاثا إن كلم زنديقا، فكلم رجلا يقول: القرآن مخلوق، فقال سجادة: طلقت امرأته؛ فقال أبو عبد الله: ما أبعد.
قال الخلال: أخبرنا علي بن الحسن بن هارون الحربي، قال: ثنا أبو الفضل الوراق، قال: سألت أبا علي الحسن بن حماد سجادة، فقلت: بلغنا أنك قلت: لو أن رجلا حلف بالطلاق ألا يكلم زنديقا فكلم رجلا يقول: القرآن مخلوق؛ حنث؟ فقال: نعم، من حلف ألا يكلم
Page 74