Al-Jāmiʿ li-ʿulūm al-Imām Aḥmad – al-ʿAqīda
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
{ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله} [العنكبوت: 10].
وفي سبأ: {وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث} [سبأ: 19].
{وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا} [سبأ: 33].
وفي إبراهيم: {وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا} [إبراهيم: 35].
وفي المائدة: {ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة} [المائدة: 103].
وفي التوبة: {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام} [التوبة: 19].
وفي يونس: {فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا} [يونس: 73] {على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين (85)} [يونس: 85]
وفي الزخرف: {فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين (56)} [الزخرف: 56].
{ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون (60)} [الزخرف: 60].
وفي الفيل: {فجعلهم كعصف مأكول (5)} [الفيل: 5].
وفي سورة الأنبياء: {وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين (57) فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم} [الأنبياء: 57، 58].
{وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين (70)} [الأنبياء: 70].
{ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين (72) وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا} [الأنبياء: 72، 73]. وقال: {فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين (15)} [الأنبياء: 15].
وفي الصافات: {فألقوه في الجحيم (97) فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين (98)} [الصافات: 97، 98]. {وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا} [الصافات: 158].
وفي ص: {أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار (28)} [ص: 28].
Page 19