Al-Jāmiʿ li-ʿulūm al-Imām Aḥmad – al-ʿAqīda
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
ذاك خبيث، بلغني أنه قد وضع في هذا يوما يقول: لا أقول: مخلوق ولا غير مخلوق، وذاك خبيث، ذاك الأحول.
فقال العباس: كان يقول مرة بقول جهم، ثم صار إلى أن يقول هذا القول. فقال أبو عبد الله: ما يعني أنه كان يقول بقول جهم إلا الشفاعة.
أخبرني محمد بن سليمان قال: سألت أبا عبد الله عن القرآن قال: وإياك من أحدث فيه؟ فقال: أقول: كلام الله، ولا أقول: مخلوق أو غير مخلوق، فإن قال: مخلوق، فهو ألحن بحجته من هذا، وإن كانت ليست لهما حجة والحمد لله.
"السنة" للخلال 2/ 208 - 210 (1804 - 1805)
قال الخلال: أخبرنا أبو بكر المروذي قال: سألت أبا عبد الله عن الصلاة على الواقفي يعني: إذا مات؟ قال: لا يصلى عليه.
"السنة" للخلال 2/ 210 (1808)
قال أبو طالب: وجاء رجل إلى أبي عبد الله وأنا عنده، فقال: إن لي قرابة يقول بالشك. قال: فقال وهو شديد الغضب: من شك فهو كافر.
قال أبو طالب: وقال رجل: القرآن كلام الله ليس بمخلوق.
قال: فقال: هذا قولنا: من شك فهو كافر. قال: فقال: جزاك الله خيرا.
"الإبانة" لابن بطة كتاب الرد على الجهمية 1/ 295 (66 - 67)
قال أبو بكر المروذي: سمعت أبا عبد الله يقول: من لم يقل: إن القرآن كلام الله غير مخلوق. فهو يحل محل الجهمية.
"الإبانة" لابن بطة كتاب الرد على الجهمية 1/ 296 - 297 (70).
قال أبو بكر المروذي: قال لي أبو عبد الله: أول من سألني عن الوقف علي الأشقر، فقلت له: القرآن غير مخلوق.
"الإبانة" لابن بطة كتاب الرد على الجهمية 1/ 296 - 297 (70 - 71)
Page 519