Al-Jāmiʿ li-ʿulūm al-Imām Aḥmad – al-ʿAqīda
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
قال أبو داود: سمعت إسحاق بن إبراهيم بن راهويه يقول: من قال: لا أقول: القرآن مخلوق، ولا غير مخلوق؛ فهو جهمي.
"مسائل أبي داود" (1744)
قال ابن هانئ: وسئل عمن يقول: الإيمان قول، وعن الشاكة؛ فقال: المرجئة خير من هؤلاء الشاكة.
"مسائل ابن هانئ" (1904)
قال حرب بن إسماعيل: وسألته عن الرجل يقول: القرآن كلام الله ويقف، قال: هو عندي شر من الذي يقول إنه مخلوق؛ لأنه يقتدي به غيره.
حدثنا إبراهيم بن الحارث قال: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل قلت: يا أبا عبد الله، يكون من أهل السنة من قال: لا أقول: القرآن مخلوق، ولا أقول: ليس بمخلوق؟
قال : لا، ولا كرامة، لا يكون من أهل السنة، قد بلغني عن ذاك الخبيث ابن معذل أنه يقول بهذا القول، وقد فتن به قوم كثير من أهل البصرة.
"مسائل حرب" ص 417
قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي رحمه الله يقول: من كان من أصحاب الحديث أو من أصحاب الكلام فأمسك عن أن يقول: القرآن ليس بمخلوق. فهو جهمي.
"السنة" لعبد الله 1/ 151 (131)
قال عبد الله: سمعت أبي رحمه الله وسئل عن الواقفة، فقال أبي: من كان يخاصم ويعرف بالكلام فهو جهمي، ومن لم يعرف بالكلام يجانب حتى يرجع، ومن لم يكن له علم يسأل.
وقال عبد الله: سئل أبي رحمه الله -وأنا أسمع- عن اللفظية والواقفة، فقال: من كان منهم جاهلا ليس بعالم فليسأل، وليتعلم.
وقال عبد الله: سمعت أبي رحمه الله مرة أخرى وسئل عن اللفظية والواقفة،
Page 512