Al-Jāmiʿ li-ʿulūm al-Imām Aḥmad – al-ʿAqīda
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
قال الخلال: أخبرني إسماعيل بن إسحاق الثقفي النيسابوري، أن أبا عبد الله سئل عن رجل له جار رافضي يسلم عليه؟ قال: لا، وإذا سلم عليه لا يرد عليه (¬1).
قال الخلال: أخبرني يوسف بن عبد الله، قال: ثنا الحسن بن علي بن الحسن، أنه سأل أبا عبد الله عن صاحب بدعة، يسلم عليه؟ قال: إذا كان جهميا أو قدريا أو رافضيا داعية فلا يصلي عليه ولا يسلم عليه.
قال الخلال: أخبرني محمد بن الحسين، أن الفضل بن زياد حدثه أن أبا عبد الله قال: الرافضة لا نكلمهم.
"السنة" للخلال 1/ 390 (783 - 786)
قال الخلال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد، أنه سمع أبا عبد الله قال في الرافضي، قال: أنا لا أشهده، يشهده من شاء، قد ترك النبي -صلى الله عليه وسلم- على أقل من ذا، الدين، والغلول، والقتيل لم يصل عليه، ولم يأمرهم، وذكر أبو عبد الله حديثا مرسلا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- يقاتل أهل خيبر من نواحيها، فثبت رجل؛ فقتل، فلم يصل عليه (¬2)، يحيى بن أبي كثير يرويه، قال عبد الملك: فلعلي كتبتهما، قال رجل لأبي عبد الله: يقولون: أرأيت إن مات في قرية ليس فيها إلا نصارى من يشهده؟ قال أبو عبد الله مجيبا له: أنا لا أشهده، يشهده من شاء.
"السنة" للخلال 1/ 393 (793)
ونقل محمد بن منصور الطوسي: من زعم أن في الصحابة خيرا من أبي بكر فولاه النبي -صلى الله عليه وسلم- فقد افترى عليه وكفر بأن زعم بأن الله سبحانه وتعالى يقر المنكر بين أنبيائه في الناس، فيكون ذلك سبب ضلالهم.
"الفروع" 6/ 162
Page 563