Al-Jāmiʿ li-ʿulūm al-Imām Aḥmad – al-ʿAqīda
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
أعلم ما حسبها، ولكن أتأمرني بها؟ فقال: "لا، فاطمة مضغة مني، ولا أحب أن تحزن أو تجزع"، فقال علي: لا آتي شيئا تكرهه (¬1).
قال عبد الله: حدثني أبي، نا يزيد قال: أنا إسماعيل، عن أبي حنظلة أنه أخبره رجل من أهل مكة: أن عليا خطب ابنة أبي جهل، فقال له أهلها: لا نزوجك على ابنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فبلغ ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "إنما فاطمة بضعة مني، فمن آذاها فقد آذاني" (¬2).
"فضائل الصحابة" 2/ 944 - 945 (1323 - 1324)
قال عبد الله: حدثني أبي، نا سفيان، عن عمرو، عن محمد بن علي أن عليا أراد أن ينكح ابنة أبي جهل، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو على المنبر: "إن عليا أراد أن ينكح العوراء بنت أبي جهل، ولم يكن ذلك له أن يجمع بين ابنة عدو الله وبين ابنة رسول الله، وإنما فاطمة مضغة مني" (¬3).
"فضائل الصحابة" 2/ 946 (1326)
قال عبد الله: حدثني أبي: نا أبو اليمان قال: أنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني علي بن حسين أن المسور بن مخرمة أخبره أن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل وعنده فاطمة بنت النبي -صلى الله عليه وسلم-، يعني: فلما سمعت بذلك فاطمة أتت النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقالت له: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكحا ابنة أبي جهل. قال المسور: فقام النبي -صلى الله عليه وسلم-، فسمعته حين تشهد ثم قال: "أما بعد، فإني أنكحت أبا العاص بن
Page 494