لا سيما وقد دخل في كتاب "العلل" فانحط بذلك، ونزل، وهو من قول سعيد بن المسيب من التابعين.
والحديث الأول مرفوع إلى سيد المرسلين -صلى الله عليه وعليهم أجمعين.
وذكر أبو عبد الله القضاعي في "تاريخه" فقال: وكان "سام" الأوسط، وكان "يافث" أسن منه، وإنما قدم لأن الأنبياء من نسله، ولد له "إرم" و"أشوذ" و"أرفخشد" و"غويلم" و"لاوذ".
قلت: وأخوهم "عابر بن سام".
وذكر القضاعي قبل هذا أن العرب والأنبياء كلهم عربيهم وعجميهم من ولده، كما ذكرنا عن ابن قتيبة قبل.
وذكر القضاعي أيضا فقال: و"اليمن" كلها من ولده، و"عاد" و"ثمود" و"طسم" و"جديس" و"الفرس" من ولده، ومات وعمره ستمائة سنة. انتهى.
وهذا هو الصحيح أن "ساما" أبو العرب قاطبة، كما أن "آدم" عليه السلام أبو البشر قاطبة.
Page 157
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: