خُلِقُوا مع الجْوزاء إذ خُلْقُوا ووالدُهُمُ أبونَا
أبِلْغ لدْيك بَنِي أميّةَ آيةً نُصْحًا مُبِينَا
أنَّا خُلِقْنَا مُصْلِحينَ وما خُلِقْنَا مُفْسِدِينَا
فأمسكت بنو أمية عن بني أسد، ورهن أبو أحيحة ابنه أبان بن سعيد ببني عامر، ليحقق بذلك على بني أسد دم أبي ذيب، لأن دعوة بني قصي يومئذ واحدة، والعقل عليهم جميعًا، فقال أبو زمعة الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي:
ألاَ مَنْ مُبلغٌ عَنِّي سعِيدًا ... رَسُولًا والرسُولُ من التَّلاقِي
بماذا قُلْتَ تَرْهنُهُم أبانًا ... بلاَ حَقٍ لَدَيّ ولا حِقَاقِ