(١) رواه الدارمي (٦٩٠).قال الحاكم ١/ ١٥٢: ولم يحتجا بابن عقيل، وهو مستقيم الحديث، مقدم في الشرف، ووافقه الذهبي. وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٧).
٦١٨ - عَبْدِ الله ابْنِ زَيْدٍ: جَاءَنَا رَسُولُ الله ﷺ فَأَخْرَجْنَا لَهُ مَاءً فِي تَوْرٍ مِنْ صُفْرٍ فَتَوَضَّأَ (١). لأبي داود
(١) رواه أبو داود (١٠٠)، وأصله عند البخاري برقم (١٨٥)، ومسلم (٢٣٥) بطول.
(١) رواه ابن ماجه (٤٢٥).قال البوصيري في «الزوائد» (١٥١): هذا اسناد ضعيف لضعف حيي بن عبد الله وابن لهيعة. وقال الحافظ في التلخيص ١/ ١٤٤: إسناده ضعيف. وضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجه».
(١) رواه الترمذي (٥٣) وقال: حديث عائشة ليس بالقائم، ولا يصح عن النبي ﷺ في هذا الباب شيء. وقال الألباني في «ضعيف الترمذي»: ضعيف الإسناد.
٦٢١ - وله عن مُعَاذِ: رَأَيْته ﷺ إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ (١).
(١) الترمذي (٥٤) وقال: هذا حديث غريب، وإسناده ضعيف، ورشدين بن سعد وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي يضعفان في الحديث وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨).
٦٢٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عَلَيْهِ». لأبي داود (١).
(١) أبو داود (١٠١)،وابن ماجة (٣٩٩) قال المنذري في «مختصره» ١/ ٨٨: وفي هذا الباب أحاديث ليست أسانيدها مستقيمة. وحكى الأثرم عن الإمام أحمد بن حنبل ﵁ أنه قال: ليس في هذا حديث يثبت، وحسنه الألباني، وانظر الإرواء (٨١)
1 / 106
مقدمة مؤلف الكتاب
كتاب الأضاحي
كتاب الصيد
كتاب اليمين
كتاب النذر
كتاب الوصية
كتاب تعبير الرؤيا
كتاب القدر وفيه محاجة آدم لموسى وحكم الأطفال وذم القدرية وغير ذلك
كتاب القصص
كتاب بدء الخلق وعجائبه
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص
كتاب الخوف والرقائق والمواعظ
كتاب التوبة والعفو والمغفرة
كتاب الملاحم وأشراط الساعة
كتاب القيامة وأحوالها من الحشر والحساب والحوض والصراط والميزان والشفاعة
Jamʿ al-fawāʾid min jāmiʿ al-uṣūl wa-majmaʿ al-zawāʾid | Usul