(١) هكذا في جميع النسخ. ولا توجد في مصادر الحديث الأخرى.
(٢) الحديث متفق عليه. انظر: صحيح البخاري مع الشرح، كتاب الدعوات، باب فضل ذكر الله ﷿، ح (٦٤٠٨)، ١١/٢٠٨-٢٠٩، وصحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل مجالس الذكر، ح (٤٦٨٩)، ٤/٢٠٦٩. وأخرجه الترمذي في كتاب الدعوات، باب ما جاء أن لله ملائكة سياحين في الأرض، ح (٣٦٠٠)، ٥/٥٧٩، وأحمد في المسند ٢/٢٥١، ٣٥٩، ٣٨٢.
وقد أورد المصنف هذا الحديث ليدلل به على أن الله في العلو، لأن الرسول ﷺ أخبر أنها تصعد إليه، والصعود هو الارتفاع إلى أعلى. راجع اللسان، مادة "صعد". وقد تقدم الإخبار عن الملائكة بأنها تعرج إليه. ومعنى هذا أن الله في العلو ﵎ خلافا للمعطلة والحلولية من أرباب الابتداع.
(٣) في النسخ الأخرى: "أحمد"، وهو خطأ تكرر، وسبق التنبيه عليه.