" سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ اللَّهِ ﷿ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ: إِمَامٌ مُقْتَصِدٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ ﷿ وَطَاعَتِهِ حَتَّى تُوُفِّيَ عَلَى ذَلِكَ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ ﷿ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ﷿، وَرَجُلٌ لَقِيَ آخَرَ فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ ﷿، فَقَالَ الآخَرُ: وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ ﷿، وَرَجُلٌ كَانَ قَلْبُهُ مُتَعَلِّقًا بِحُبِّ الْمَسَاجِدِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهَا، وَرَجُلٌ إِذَا تَصَدَّقَ أَخْفَى صَدَقَةً بِيَمِينِهِ مِنْ شِمَالِهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ جَمَالٍ وَمَنْصِبٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ "
وَأَخْبَرَنَاهُ أَعْلَى مِنْ هَذِهِ الطَّرِيقِ بِرَجُلَيْنِ سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ السُّوَيْدِيُّ، وَعَبْدُ الأَحَدِ الْحَرَّانِيُّ، وَعِيسَى الصَّالِحِيُّ قَالُوا: أنا ابْنُ اللَّتِّيِّ، أنا أَبُو الْوَقْتِ، أنا الْفُضَيْلُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الشُّرَيْحِيُّ، أنا أَبُو الْقَاسِمُ الْمَنِيعِيُّ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَوْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ لِعِبَادَةِ اللَّهِ ﷿، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُتَعَلِّقٌ بِالْمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ، وَرَجُلانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ ﷿ فَاجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَتَفَرَّقَا، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمُ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ "، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، فَوَقَعَ بَدَلا لَهُ عَالِيًا، وَالتِّرْمِذِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْنٍ، عَنْ مَالِكٍ بِهِ، فَوَقَعَ عَالِيًا عَنْهُ جِدًّا، وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ كَمَا رَوَيْنَاهُ أَوَّلا، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مِنْ غَيْرِ شَكٍّ وَهُوَ الصَّحِيحُ.