233Ithārat al-targhīb waʾl-tashwīq ilā al-masājid al-thalātha waʾl-bayt al-ʿatīqإثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيقMuḥammad b. Isḥāq al-Khwārazmī - 827 AHمحمد بن إسحاق الخوارزمي - 827 AHGenresEtiquette, Morals, and VirtuesThe Rituals and Sacrifices•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924بلغ الميل يسعى ويهرول مثل ما قلنا؛ يفعل ذلك سبعة أشواط، أى: سبع مرات يبدأ بالصفا ويختم بالمروة. وهذا السعى واجب عندنا وليس بركن.وقال مالك والشافعى: هو ركن لا ينوب عنه الدم. وعن أحمد روايتان: فى رواية مثل قول الشافعى، وفى رواية: هو مستحب غير واجب (1).وإن لم يصعد على الصفا والمروة فى السعى يجوز عندنا ويكره لما فيه من ترك السنة ولا يجب بتركه شىء؛ لأنه من السنن.وقال الشافعى: استيفاء ما بين الصفا والمروة شرط حتى لو أخل بشىء منه وإن قل لا يجوز كما يقول فى الطواف (2).وقال بعض أصحابه؛ منهم أبو حفص بن الوليد: إن لم يصعد على الصفا والمروة لا يجزئه.والأصح عند الشافعى: أن الصعود عليهما ليس بشرط لازم بل الشرط أستيفاء ما بينهما على ما ذكرنا.ويمكن استيفاء ذلك بأن يلصق عقيبه.قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «من سعى بين الصفا والمروة ثبت الله قدميه على الصراط يوم تزل الأقدام».وقال (صلى الله عليه وسلم) للأنصارى الذى سأله عن الطواف بين الصفا والمروة: «أما طوافك بين الصفا والمروة كعدل رقبة» (3).وقال الحسن البصرى رضى الله عنه يرفعه إلى النبى (صلى الله عليه وسلم): «كعدل سبعين رقبة من ولد إسماعيل».***Page 260CopyShareAsk AI