أنهج: بالنُّون وَالْهَاء وَالْجِيم مَبْنِيّ للْمَجْهُول علاهُ الربو ونهج الْإِنْسَان علا نَفسه أَو حدث بِهِ ربو من شَرّ عاجله فِي حَدِيث عمر
(إِن سلمَان بن ربيعَة شكا إِلَيْهِ عَاملا من عماله فَضَربهُ بِالدرةِ حَتَّى أنهج) أَي حَتَّى رَبًّا مَوضِع الضَّرْب قَالَاه أهتر: الرجل بِالْهَاءِ والفوقية وَالرَّاء مَبْنِيّ للْمَجْهُول ذهب عقله من الْكبر قَالَه ابْن الْقُوطِيَّة اهتقع: اللَّوْن بالفوقية وَالْقَاف وَالْعين الْمُهْملَة مَبْنِيّ للْمَجْهُول تغير وبوزنه وَمَعْنَاهُ اهتمع اللَّوْن بإبدال الْقَاف ميما وهما من بَاب الافتعال أهْدر: دَمه بِالْهَاءِ وَالدَّال الْمُهْملَة وَالرَّاء مَبْنِيّ للْمَجْهُول فَهُوَ مهدور أهرع: الرجل بِالْهَاءِ وَالرَّاء وَالْعين الْمُهْملَة مَبْنِيّ للْمَجْهُول فَهُوَ مهرع بِصِيغَة الْمَفْعُول كَمَا فِي الْقَامُوس أَي يرعد من غضب أَو ضعف أَو خوف وَفِي الضياء أهرع الرجل أَي مَبْنِيّ للْمَجْهُول إِذا ارتعد فَزعًا أَو غَضبا والإهراع شدَّة السُّوق قَالَ تَعَالَى ﴿يهرعون إِلَيْهِ﴾ [هود: الْآيَة ٧٨] قيل لَا يكون الإهراع إِلَّا إسراعا مَعَ رعدة انْتهى وَفِي الصِّحَاح أهرع الرجل على مَا لم يسم فَاعله فَهُوَ مهرع إِذا كَانَ يرعد من غضب أَو حمق أَو هزل أهل: الْهلَال بِالْهَاءِ وَاللَّام الْمُشَدّدَة واستهل من بَاب الاستفعال مَبْنِيّ للْمَجْهُول فيهمَا ويقالان بِالْبِنَاءِ للْفَاعِل ذكر الأَصْل الْخَمْسَة فِي حرف الْهَاء أهل: الْمَكَان بِالْهَاءِ وَاللَّام كعني إِذا كَانَ فِيهِ أَهله فَهُوَ مأهول وآهل
1 / 44
خطبة الكتاب
مقدمة
حرف الهمزة
حرف الباء
حرف التاء
حرف الثاء
حرف الجيم
حرف الحاء المهملة
حرف الخاء المعجمة
حرف الدال المهملة
حرف الذال المعجمة
حرف الراء
حرف الزاي
حرف السين المهملة
حرف الشين المعجمة
حرف الصاد المهملة
حرف الضاد المعجمة
حرف الطاء المهملة طب الإنسان بتشديد الموحدة مبني للمجهول معناه سحر قاله ابن القوطية طحل بالحاء المهملة واللام كعني طحلا من طحالة وأما عظم الطحال فيقال فيه طحل كفرح فهو طحل وكذلك يقال في الماء إذا فسد وأنتن من حمأ طرفت العين