المفيد والحسين بن عبيد الله، فكيف حكمت باختصاص الحسين بن عبيد الله بأحمد بن محمد بن يحيى؟.
قلت: الأمر كما ذكرت، إلا أن كلامنا في عادة الشيخ في الأسانيد المذكورة، ولم نقف على حديث يتضمن سنده: الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد؛ وأثر هذا هين، فإن أحمد بن محمد بن يحيى وإن ذكره الشيخ في من لم يرو عن أحد من الأئمة (عليهم السلام)(1)؛ إلا أنه لم يوثق، وإنما استفاد البعض توثيقه من تصحيح العلامة بعض طرق الشيخ وهو فيها.
وفي السند أيضا الحسين بن الحسن بن أبان، وقد ذكره الشيخ فيمن لم يرو عن الأئمة (عليهم السلام)(2)، وفي رجال الهادي (عليه السلام) ولم يوثقه (3)؛ إلا أنه يستفاد من بعض الاعتبارات أن له جلالة، كما ذكره الوالد (قدس سره)- (4).
وما ذكره ابن داود من أنه روى عن محمد بن أورمة وكان ثقة- (5) لا يعتمد عليه.
وما قيل: من احتمال أن يعود التوثيق لمحمد بن أورمة، بمعنى أنه روى عنه حال كون محمد ثقة (6).
بعيد؛ لأن محمد بن أورمة لم ينقل توثيقه في زمن من الأزمان في
Page 41
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.