68Al-istiʿdād liʾl-mawt wa-suʾāl al-qabrالإستعداد للموت وسؤال القبرZayn al-Dīn al-Maʿbarī - 987 AHزين الدين المعبري - 987 AHEditorأبو المنذر سعد كريم الدرعميPublisherدار ابن خلدونPublisher LocationاسكندريةGenresAsceticism and Softening of the HeartsSufism and Conduct•RegionsIndia•Empires & ErasMughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858الجنة وما لأهلها من النعيمقال الله تعالى: (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُواْ هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَبِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَلِدُونَ).والسابقون أي إلى الهجرة أو الخير.(وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُون. أُوْلئِكَ الْمُقَرَّبُونَ. فِي جَنَّتِ النَّعِيِم. ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ. وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ. عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ).أي منسوجة بالذهب مشبكة بالجواهر (مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَبِلِينَ) وجوه بعضهم إلى بعض ليس أحد وراء أحد.(يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَنٌ مُّخَلَّدُونَ) ولا يشيبون ولا يتغيرون.(بِأَكْوَابٍ) جمع كوب إناء لا عروة ولا خرطوم له.(وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ. لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلاَ يُنزِفُونَ) أي لا ينشأ عنها صداعهم ولا ذهاب عقلهم.(وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ. وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ. وَحُورٌ عِينٌ. كَأَمْثَلِ الُّلؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ) أي المصون عما يضر به.(جَزَاءَ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ. لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا) عبثًا باطلًا.(وَلاَ تَأْثِيمًا) أي ما يوقع في الإِثم.(إِلاَّ قِيلا سَلاَمًا سَلاَمًا) أي إلا التسليم منهم بعضهم على بعض.1 / 74CopyShareAsk AI