409

Al-ḥaḍāra al-islāmiyya ususuha wa-wasāʾiluha wa-ṣuwar min taṭbīqāt al-muslimīn laha wa-lamaḥāt min taʾthīriha fī sāʾir al-umam

الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم

Publisher

دار القلم

Edition

الأولى المستكملة لعناصر خطة الكتاب ١٤١٨هـ

Publication Year

١٩٩٨م

Publisher Location

دمشق

Regions
Syria
الضبي، النيسابوري، المشهور بالحاكم، من أكابر حفاظ الحديث، والمصنفين فيه، صنف كتبًا كثيرة جدًّا، وكان من أعلم الناس بصحيح الحديث وتمييزه عن سقيمه "٣٢١-٤٠٥هـ".
- أبو بكر بن مردويه، وهو أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني، حافظ مؤرخ مفسر، من أهل أصبهان، له كتاب "التاريخ" وكتاب في "تفسير القرآن" و"مسند" وغيرها "٣٢٣-٤١٠هـ".
- وغيرهم.
ومعظم تفاسير هؤلاء قائمة على عرض تفاسير مروية بالإسناد وبعضها مرفوع إلى الرسول ﷺ.
وانفرد ابن جرير الطبري بذكر الأقوال وتوجيهها وترجيح بعضها على بعض، وذكر وجوه الإعراب، واللغويات، واستنباط بعض الأحكام.
ثالثًا: ثم ظهر تدوين التفاسير التي تجمع التفسير بالمأثور، وما يستنبطه المفسر من دلالات النص القرآني، ضمن ضوابط اللغة العربية.
ثم توسعت التفاسير فدخلت فيها الاستنباطات الفقهية، والتفسيرات، العقلية، والمفهومات الفلسفية، والتحليلات اللغوية والنحوية والصرفية.
واستفاد كثير من أصحاب المذاهب لنصرة مذاهبهم من النصوص القرآنية، بفهمها على الوجوه التي تدل على ما ذهبوا إليه من مفهومات وآراء.
وجنح مؤولون عن منهج الصواب لنصرة مذاهبهم الاجتهادية أو مذاهبهم الفلسفية، أو نصرة الآراء العلمية التي لم تتأكد بعد، ولم تصر حقائق علمية معترفًا بها، أو نصرة الآراء الاجتهادية الناقصة.
ودخلت في بعض كتب التفسير عيوب الاعتماد على الإسرائيليات التي لا تؤيدها حقائق علمية، ولا أدلة ترجيحية، وكان هذا من الذين دخلوا في الإسلام من اليهود والنصارى، وكانت لهم دراسات في كتب أهل الكتاب، وتبعهم فيها آخرون.

1 / 452