447

Isʿāf al-akhyār bimā ishtahara wa-lam yaṣiḥ min al-aḥādīth wa-l-āthār wa-l-qiṣaṣ wa-l-ashʿār

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

Publisher

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Publisher Location

السعودية

(٣) ابن حجر في "التلخيص الحبير" (٧٢٣).
(٤) الشوكاني في "نيل الأوطار" (٤/ ١٣).
(٥) الألباني في "الضعيفة" (٤١٩٩) و"ضعيف الجامع" (٤٤١٧).
(٦) الأرنؤوط في "تحقيق مسند أحمد" (٢٧/ ٩٧ - ٩٨).
التعليق:
قلت: تبين لك أخي الكريم أن هذه الصفة وهي قلب اليدين عند الاستعاذة في الدعاء ليست بصحيحة ولم تثبت عن النبي ﷺ هذا بالنسبة للشطر الأخير من الحديث لم يثبت وعلته ما تقدم.
أما الشطر الأول من الحديث فقد جاءت له شواهد تقويه، بل قد ثبت الأمر بذلك والنهي عن السؤال بظهور الأكف، قال ﷺ: (إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها) (^١).
أماحديث: (استسقى ﷺ فأشار بظهر كفيه إلى السماء) رواه مسلم.
قال العلامة بكر أبو زيد (^٢) ﵀: أي من شدة الرفع بيده كأن ظهور كفيه نحو السماء، وهذا هو الذي يلتقى مع جميع أحاديث الرفع التي فيها التصريح بجعل بطونهما إلى السماء، ومع حديث مالك

(^١) رواه أحمد وأبو داود وصححه العلامة الألباني في "الصحيحة" (٥٩٥).
(^٢) "تصحيح الدعاء" (ص: ١١٨ - ١١٩).

1 / 453