373

Isʿāf al-akhyār bimā ishtahara wa-lam yaṣiḥ min al-aḥādīth wa-l-āthār wa-l-qiṣaṣ wa-l-ashʿār

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

Publisher

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Publisher Location

السعودية

رسول الله ﷺ فنزل جبريل من عند ربه معزيًا له … فقال: أبشر يا محمد هذا رضوان خازن الجنة قد أتاك بالرضا من ربك، فأقبل رضوان …) الحديث.
وهذا الحديث ضعيف جدًا فيه ثلاث علل (^١):
الأولى: جويبر، وهو ابن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي ضعيف جدًا.
"التقريب" (٩٩٤).
الثانية: الضحاك بن مزاحم الهلالي، لم يلقَ ابن عباس ﵄.
"تهذيب التهذيب" (٤/ ٤١٧ - ٤١٨) رقم (٣٠٧٨)
الثالثة: إسحاق بن بشر الكاهلي متروك. "الميزان " (١/ ١٨٦).
التعليق:
قلت: والخلاصة، أنه لا يصح حديث في تسمية خازن الجنة "رضوان"؛ كما أنه لا يصح حديث في تسمية ملك الموت "عزرائيل" كما سيأتي.
وقد جاء في القرآن الكريم وفي السنة الصحيحة التصريح ببعض أسماء الملائكة الكرام وهم:
(١) جبريل.
(٢) ميكائيل. قال تعالى ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ (٩٨)﴾ ﴿البقرة: ٩٨﴾.

(^١) "الاستيعاب في بيان الأسباب" (٣/ ٦).

1 / 379