89Iʿrāb al-Qurʾānإعراب القرآنJāmiʿ al-ʿUlūm al-Iṣbahānī al-Bāqūlī - 543 AHجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - 543 AHEditorإبراهيم الإبياريPublisherدارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتEditionالرابعةPublication Year١٤٢٠ هـPublisher Locationالقاهرة / بيروتGenresgrammar of the QuranGrammar•RegionsIran•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194ومن ذلك قوله تعالى: (كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا) «١» أي:دخول جنات الفردوس، ف «نزلًا»، حال من الضمير المجرور فيمن جعلها جمع نازل. ومن جعله كقوله: (هذا نُزُلُهُمْ) «٢» كان خبرًا، والتقدير:كانت لهم ثمر الجنات، فحذف المضاف.ومن ذلك قوله تعالى: (كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ) «٣» أي: كما بدأ خلقكم تعودون. أي: يعود خلقكم عودا كبدئه. والخلق: اسم الحدث، لا الذي يراد به المخلوق.ومن ذلك قوله تعالى: (وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَوامًا) «٤» أي: كان الانفاق ذا قوام بين ذلك.وإن شئت علقت الظرف بما دل عليه القوام، كأنه: [قال] «٥»: مستقيما بين الإسراف والإقتار، فلا تجعله متقدمًا على المصدر وما يجرى مجراه، لأن ذلك لا يستقيم.وإن شئت علقته [به] «٦» فكان على هذا النحو.وإن شئت علقته بمحذوف جعلته الخبر، كأنه قال: بين الإسراف أو التبذير والإقتار، فأفرد ذلك كما أفرد في قوله: (عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ) «٧» وكلا «ذلك» وجه حسن.ومن ذلك قوله تعالى: َسِبَتْهُ لُجَّةً)«٨» أي: حسبت صحن الصرح من القوارير ماء ذا لجة.(١) الكهف: ١٠٧.(٢) الواقعة: ٥٦.(٣) الأعراف: ٢٩.(٤) الفرقان: ٦٧.(٥- ٦) زيادة يقتضيها السياق.(٧) البقرة: ٦٨.(٨) النمل: ٤٤. [.....]1 / 92CopyShareAsk AI