350Iʿrāb al-qurʾānإعراب القرآنJāmiʿ al-ʿUlūm al-Iṣbahānī al-Bāqūlī - 543 AHجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - 543 AHEditorإبراهيم الإبياريPublisherدارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتEditionالرابعةPublication Year١٤٢٠ هـPublisher Locationالقاهرة / بيروتGenresgrammar of the QuranGrammar•RegionsIran•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194وقيل في قوله تعالى: (أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ) «١» .تقديره: أإنّكم؟ لأنه في الظاهر يؤدي إلى الكذب. وقيل: أراد سرقتم يوسف من أبيه لا أنهم سرقوا الصاع.وهذا سهو، لأن إخوة يوسف لم يسرقوا يوسف، وإنما خانوا أباهم فيه وظلموه.وقيل: قالوه على غلبة الظن، ولم يتعمدوا الكذب، ويوسف لا علم له، فيكون التقدير: إنكم لسارقون في غلبة ظنوننا.وقال ميمون بن مهران: ربما كان الكذب أفضل من الصدق في بعض المواطن، وهو إذا دعا إلى صلاح لإفساد وجلب منفعة.(١) يوسف: ٧٠.1 / 353CopyShareAsk AI