59Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā ṭ. al-ʿIlmiyyaإعراب القراءات السبع وعللها ط العلميةIbn Khālawayh - 370 AHابن خالويه - 370 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٣٢٧ هـ - ٢٠٠٦ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresgrammar of the QuranGrammarScience of Quranic Readings•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062يَا عَجَبًا لِلْمَيِّتِ النَّاشِرِوَمَنْ قَرَأَ بِالزَّايِ، فَحُجَّتُهُ مَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ، عَنْ علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ هَارُونَ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَجَّابِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: «كَيْفَ نَنْشُرُهَا» قَالَ: إِنَّمَا هِيَ زاي فزرها قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ:مَعْنَاهُ أَشْبِعْ إِعْجَامَهَا.قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَيْ صَيِّرْهَا زَايًا لَا رَاءً، لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ: لَمَّا كَانَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ، صَوَّدْتَ صَادًا، وَكَوَّفْتَ كَافًا، وَزَوَّيْتَ زَايًا، وَلَوْ أَرَادُوا رَاءً، لَقَالُوا: رَيَّيَهَا بِالْيَاءِ، كَمَا قَالُوا: أَيَّيْتَهَا مِنَ الْيَاءِ، فَتَأَمَّلْ ذَلِكَ فَإِنَّهُ لَطِيفٌ جِدًّا.- وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾.قَرَأَ حَمْزَةُ وَحْدَهُ «فَصِرْهُنَّ إِلَيْكَ» بِكَسْرِ الصَّادِ.وَقَرَأَ الْبَاقُونَ «فَصُرْهُنَّ» بِالضَّمِّ، وَهُو الِاخْتِيَارُ، لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ: صَارَ يَصُورُ: إِذَا مَالَ، قَالَ الشَّاعِرُ:يَصُورُ عَبُوقُهَا أَحْوَى زَنِيمٌ ... لَهُ ظَابُ كَمَا صَخِبَ الْغَرِيمُالظَّابُ وَالظَّامُ: الصَّوْتُ جَمِيعًا، وَهُمَا السَّلَفُ أَيْضًا، وَيُقَالُ: الضَّيْرَنُ، الضَّيْزَنُ أَيْضًا: اسْمُ صَنَمٍ، وَالضَّيْزَنُ: الَّذِي يَتَزَوَّجُ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ، فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى ذَوَاتِ الْوَاوِ، وَ«صِرْهُنَّ» مِنْ صَارَ يَصِيرُ، أَيْ: قَطِّعْهُنَّ إِلَيْكَ «صُرْهُنَّ» ضمهن وَأَمِلْهُنَّ إِلَيْكَ.- وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ﴾.قَرَأَ عَاصِمٌ، وَابْنُ عَامِرٍ «بِرَبْوَةٍ» بِالْفَتْحِ.وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالضَّمِّ، وَكَذَلِكَ اخْتِلَافُهُمْ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾.جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ: أَنَّهَا دِمَشْقُ.وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «رِبْوَةٍ» بِالْكَسْرِ، وَفِيهَا سَبْعُ لُغَاتٍ، رِبْوَةٍ، وَرُبْوَةٍ، وَرَبْوَةٍ، وَرُبَاوَةٍ، وربَاوة، وَرِبًا، قَالَ الشَّاعِرُ:وَكُنَّا بِالرِّبَاوَةِ قَاطِنِينَاوَالرِّبْوَةُ: مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ، وَقَرَأَ الْأَشْعَثُ الْعُقَيْلِيُّ «كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبَوَةٍ» أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ:وَيَبِيتُ مَنْزِلَ عَرْضَةٍ بِرَبَاوَةٍ ... بَيْنَ النَّخِيلِ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ1 / 61CopyShareAsk AI