451Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā ṭ. al-ʿilmiyyaإعراب القراءات السبع وعللها ط العلميةIbn Khālawayh - 370 AHابن خالويه - 370 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٣٢٧ هـ - ٢٠٠٦ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresgrammar of the QuranGrammarScience of Quranic Readings•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062ففي ذَلِكَ جوابان:أحدُهما: أَن يكون دعاءً: أَلزمه اللَّه سحقًا.والثَّاني: أَن يكونَ مصدرًا، وإن لم يتصرف منه فعل كقولك: تبا له، وويلا، وويحا، وويها، وبعدًا، وسحقًا، وسقيًا لَهُ، ورعيًا لَكَ.وقرأ الباقون: «سُحْقًا» مخففًا.وقولُه تَعَالى: ﴿وَمَنْ مَعِيَ﴾.أسكنها عاصمٌ وحمزةٌ والكِسَائِيُّ.وفتحها الباقون وحفصٌ، عنْ عاصمٍ، وَقَدْ ذكرتُ علته.وأثبت نافع وحدَه الياء فِي رواية ورشٍ «نَذِيْرِي» و«نَكِيْري» عَلَى الَأصلِ.والباقون حَذَفُوا الياءَ اتباعًا لرءوس الآي. ومعناه: فكيف كَانَ إنذاري وإنكاري.وقولُه تَعَالى: ﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.قَرَأَ الكِسَائِيُّ وحده بالياء، واحتجَّ بان عليًا ﵁ قرأها كذلك.والباقون بالتاءِ عَلَى الخطابِ.وقرأ عاصمٌ فِي روايةِ أَبِي بكرٍ: ««أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ» محركة الياء.وكذلك الباقون إلّا حمزةَ، والمُسيبي، عنْ نافعٍ فإنهما أسكناها.1 / 453CopyShareAsk AI