444Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā ṭ. al-ʿilmiyyaإعراب القراءات السبع وعللها ط العلميةIbn Khālawayh - 370 AHابن خالويه - 370 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٣٢٧ هـ - ٢٠٠٦ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresgrammar of the QuranGrammarScience of Quranic Readings•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062تظلين لياني وأنت مليئة ... فأحسن يا ذات التَّقَاضِيَاوفي حَديثِ رَسُولِ اللَّه ﷺ: «لَيُّ الوَاْجِدُ ظُلْمٌ يُحِلُّ عِرْضُهُ بِعُقَوْبَتِهِ»، فالعِرض نَفسه يحلّ للرجل لزومها والعُقوبة الحَبس. والمصدر من المُشدد لَوَّى يُلَوِّى تَلْوِيَةً وتَلْوِيًّا فهو مُلَوٍّ والأمرُ من هَذَا: لَوِّ، ومن الآخر: ألوِ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ:تَقُولُ العَرَبُ مَطَلَهُ، ودَالَكَهُ، ولَواه بمعنًى واحدٍ.وقولُه تَعَالى: ﴿فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ﴾.وقرأ أَبو عَمرو وحدَه: «وَأَكُونَ» بالواوِ، والنَّصْبِ جَعله نَسَقًا عَلَى «فَأَصَّدَّقَ» وذلك: أن «لَولا معناه» هلَّا وجوابُ الاستفهامِ والتَّخصيص بالفاءِ يكون منصوبًا، واحتّجَّ بأن فِي حرفِ عبدِ اللَّه وأُبيّ «أَكُونَ» بالواوِ مكتوبًا. قَالَ: إنّما حذفُوا الواوَ فِي الكتابةِ كما حُذفت من كلمون، وكما حذفت الألف من سُليمان.وحدَّثني ابْنُ مجاهدٍ، عنْ السِّمَّرِيِّ، عنْ الفَرَّاء، قَالَ: فِي بعض مَصاحف عبدِ اللَّه «فَقُلَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا» بغير واوٍ، وهو خَطَأٌ، والقِراءَةُ «فَقُوْلَا».وقرأ الباقون بالجَزْمِ: «وَأَكُنْ» وحذفُوا الواوَ واحتَجُّوا بأنّها كُتبت فِي مُصحفِ عُثمان الَّذِي يُقال لَهُ: الْإِمَام بغير واوٍ، فأمَّا جَزمه فبالنَّسَقِ عَلَى موضعِ الفاءِ قبل دخولها والأصلُ: هلَّا أخرتني أَصَّدَّقَ وأَكُنْ، أنشدَ:فأبلوني بَلِيَّتِكُمْ لعلِّي ... أُصَالِحَكُمْ وأَستَدْرِجْ نويافجزم «استدرجْ» عطفًا عَلَى الموضع فِي: «أصالِحَكُمْ» قبل دخول لعلى، والأصل: فأبلوني بليْتكم أُصالِحْكُم، وأستَدْرجْ ومثلُه قولُ الآخر:مُعَاوِيَ إِنَّنَا بَشَرٌ فَأَسْجِحْ ... فَلَسْنَا بِالجِبَالِ وَلَا الحَدِيدَاولم يَختلف القُراء فِي إثبات الياء فِي «أخَّرْتَنِي» فِي وصلٍ ولا وقفٍ.وقولُه تَعَالى: ﴿وَاللهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُوْنَ﴾ فِي آخر السورة.قَرَأَ عاصمٌ فِي روايةِ أَبِي بكرٍ بالياء إخبارًا عنْ غيب والباقون بالتاء أي: أنتم وهم.1 / 446CopyShareAsk AI