433Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā ṭ. al-ʿilmiyyaإعراب القراءات السبع وعللها ط العلميةIbn Khālawayh - 370 AHابن خالويه - 370 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٣٢٧ هـ - ٢٠٠٦ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresgrammar of the QuranGrammarScience of Quranic Readings•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062عَلَى من قَالَ: إنَّ السَّواسيةَ المُستوون فِي الشَرِّ.وقولُه تَعَالى: ﴿وَمَا نَزَلَ مِنَ الحَقَ﴾.قرأ نافعٌ وحفصٌ عنْ عاصم: «وَمَا نَزَلَ مِنَ الحَقِّ» مخففًا.وقرأ الباقون: «وَمَا نَزَّلَ» مشدّدًا وهو الاختيارُ، لأنَّ فِي حرف عبدِ الله «وَمَا نزل مِنَ الحَقِّ» بالضَّمِّ والتَّشديدِ عَلَى ما لم يُسم فاعله.وقولُه تَعَالى: ﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ﴾.قرأ ابنُ كثيرٍ وعاصمٌ فِي روايةِ أبي بكر مخففةَ الصَّادِ.وقرأ الباقون مشددا في الحرفين جميعا أرادوا: «المتصدقين» التاء في الصاد فالتشديد من أجل ذَلِكَ، وليس فِي تشديد الدَّالِ اختلافٌ؛ لأنَّه عَلَى وزن تَفَعَّل تَصَدَّقَ مثل تَكَبَّرَ، وتَجَبَّرَ، ومَنْ خَفَّفَ حَذَفَ التَّاءَ اختصارًا.وقولُه تَعَالى: ﴿وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾.قرأ أَبُو عَمْرٍو: «بِمآ أتَاكُمْ» قصرًا، أي: جاءَكُم.وقرأ الباقون: «ءاتاكم» ممدودًا، أي: أعطاكم.وقولُه تَعَالى: ﴿فإنَّ اللَّه هُوَ الغَنِيُّ الحَمِيْدُ﴾.قرأ نافعٌ وابنُ عامرٍ: «فإنَّ اللَّه الغَنِيُّ الحَمِيْدُ» بغيرِ هُوَ، وكذلك فِي مَصاحفهم.وقرأ الباقون بزيادة: «هُوَ» وكذلك فِي مصاحف أهلِ الكوفةِ، فمن أسقط جعل «الغَنِيُّ» خبر إن. و«الحميدُ» نعته، ومن زاد «هُوَ» فله مذهبان فِي النحو:أحدُهما: أن تجعل «هُوَ» عمادًا أَوْ فاصلةً زائدةً.والمَذهبُ الثَّاني: أن يجعل «هُوَ» ابتداء و«الغنيُّ» خبره وتكون الجملةُ فِي موضع خبر «إن» ومثله ﴿إنَّ شَاْنِئِكَ هُوَ الَأبْتَرُ﴾ و﴿أَنَّهُ هُوَ ربُّ الشِّعْرَى﴾ فكلَّما وَرَدَ عليك فِي التَّنزيل فهذا إعرابه.وقولُه تَعَالى: ﴿فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيةٌ﴾.قرأ ابنُ عامرٍ وحده: «لا تُؤخَذُ» بالتاء.والباقون بالياءِ. فمَن ذَكَّرَ قَالَ: تأنيثُ غيرُ حَقِيْقِيّ. ومَنْ أنَّث ردَّه عَلَى اللَّفْظِ.وحدَّثني أحمد، عنْ عليّ، عن أبي عبيد أن أبا جعفر قرأ «تُؤْخَذُ» بالتاء. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: اختياري الياءَ لكثرةِ القراءة بها، لِإيْثَارِنَا للتذكير فِي جميع القرآن.1 / 435CopyShareAsk AI