يدهمق إلى الطعام لدعوت بصَلَّاءٍ أي شواء وصناب، وهو الخردل بالزبيب، وكراكر وأفلاذ وهو الحزة من اللحم يعني القطعة من اللحم، ولكني سمعتُ اللَّه يَقُولُ: ﴿أَذهِبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾.
حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَن بْن عُبَيْد، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيل القاضي، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن حَرب، عنْ أَبِي هلال، عنْ الْحَسَن، قَالَ: قَالُوا لعُمر بْن الخطاب: يا أمير المؤمنين أَلا تُصيب من طيّبِ الطَّعام، فَقَالَ: إني سَمِعْتُ اللَّه ذكر قومًا فَقَالَ: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها﴾ فو الله لولا ذَلِكَ لشركتكم فِي طيِّب الطعام.
حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن حرب، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هلال، عنْ حميد بْن هلال بْن حفَص بْن القاضِي أَنَّهُ كان يَشْهَدُ طعامَ عُمَر ﵁ فلا يأكلُ مِنْهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَر: يا أبا حفص ما لك لا تأكل من طَعَامِنَا، قَالَ: يا أميرَ المُؤمنين أرجع إلى بيتي إلى طعام هُوَ أطيبُ من طَعامِك وأكثرُ، قَالَ ثَكِلَتْك أُمُّك أَتَرَانِي أَعجز أن آخذ شاةً فأنزَعَ شعرتها ثُمَّ أعمد إلى صاعٍ من زبيب فألقيه فِي سقاء حَتَّى إذا كان مثل دَمِ الغَزال شَرِبْتُهُ، وآخذ من البقي كذا، وكذا. قَالَ يا أمير المؤمنين أراك عالمًا بالعَيش، قَالَ: والله لولا أن ينقصَ من حسناتنا لشَركناكُم فِي طيِّب الطّعام. قَالَ: وحدَّثني إِسْمَاعِيل، قَالَ: حَدَّثَنِي منجاب، عنْ عليّ بْن مسهر، عنْ الْأَعْمَش، عنْ زيِد بْن وهبٍ، عنْ حُذيفة، قَالَ:
أتيت عُمَر بْن الخطاب وقد قرب قصعة ليُطعم الناس، فَقَالَ لي: اجلس فجلستُ فلما فرغ دعاني ودعا بقصعةٍ من ثريد بخَلٍّ وزَيْتٍ فَقَالَ لِي: كُلْ. فقلت: يا أميرَ المؤمنين مَنَعْتَنِي من الطَّعام الطَّيِّبِ، قال: ذاكَ طعامُ النَّاس، وإنّما أُطعمك من طَعامي. قَالَ:
وحدثنا إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا الوليد بْن هشام المعيطي، عنْ معدان بْن طلحة اليَعمري، قَالَ: قدمت عَلَى عمر بن الخطاب بقطائف وطعام فأمر بِهِ فقُسم، ثُمَّ قَالَ:
اللهم إنك لَتَعْلَمُ أنِّي لم أرزأ فيهم، ولم أَستأثر عليهم إلا أضع يدي مَعَ أَيديهم فِي جفنةِ العامَّة وقد خِفت أن تجعله نارًا فِي بَطْنِ عُمر.
1 / 416
فاتحة الكتاب
سورة البقرة
ومن السورة التي يذكر فيها آل عمران
ومن السورة التي تذكر فيها النساء
ومن السورة التي تذكر فيها المائدة
ومن السورة التي تذكر فيها الأنعام
ومن السورة التي تذكر فيها الأعراف
ومن السورة التي تذكر فيها الأنفال
ومن السورة التي تذكر فيها براءة «التوبة»
ومن السورة التي يذكر فيها يونس ﵇
ومن السورة التي يذكر فيها هود ﷺ
ومن السورة التي يذكر فيها يوسف ﵇
ومن السورة التي يذكر فيها الرعد
ومن السورة التي يذكر فيها إبراهيم ﵇
ومن السورة التي يذكر فيها الحجر
ومن السورة التي يذكر فيها النحل
ومن سورة بني إسرائيل
ومن سورة الكهف
ومن سورة مريم ﵍
ومن سورة طه
ومن سورة الأنبياء ﵈
ومن سورة الحج
ومن سورة المؤمنون
ومن سورة النور
ومن سورة الفرقان
من سورة الشعراء
ومن سورة النمل
ومن سورة القصص
ومن سورة العنكبوت
ومن سورة الروم
ومن سورة الأحزاب
ومن سورة سبأ
ومن سورة فاطر
ومن سورة يس
ومن سورة الصافات
ومن سورة ص، والزمر
ومن سورة حم المؤمن غافر
ومن سورة فصلت
ومن سورة عسق الشورى
ومن سورة الزخرف
ومن سورة الدخان
سورة الجاثية
ومن سورة الأحقاف
سورة محمد ﵇
سورة الفتح
ومن سورة القمر
سورة الرحمن
ومن سورة الواقعة
سورة الحديد
ومن سورة المجادلة
ومن سورة الحشر
ومن سورة الممتحنة
ومن سورة الصف
ومن سورة الجمعة
ومن سورة المنافقون
ومن سورة التغابن
ومن سورة الطلاق
ومن سورة التحريم
ومن سورة الملك
سورة ن
ومن سورة الحاقة
ومن سورة المعارج
ومن سورة نوح ﵇
ومن سورة الجن
ومن سورة المزمل
ومن سورة المدثر
ومن سورة القيامة
ومن سورة الإنسان
ومن سورة المرسلات
ومن سورة «عم يتساءلون»
ومن سورة النازعات
ومن سورة عبس
ومن سورة «إذا الشمس كورت»
ومن سورة انفطرت
ومن سورة المطففين
ومن سورة الانشقاق
ومن سورة البروج
ومن سورة الطارق
ومن سورة الأعلى
ومن سورة الغاشية
ومن سورة الفجر
ومن سورة البلد
ومن سورة الشمس
ومن سورة «والليل»
ومن سورة «والضحى»
ومن سورة ألم نشرح
ومن سورة التين
ومن سورة العلق
ومن سورة القدر
ومن سورة المنفكين
ومن سورة الزلزلة
ومن سورة العاديات
ومن سورة القارعة
ومن سورة التكاثر
ومن سورة العصر
ومن سورة الهمزة
ومن سورة الفيل
ومن سورة قريش
ومن سورة «أرأيت»
ومن سورة الكوثر
ومن سورة الكافرون
ومن سورة «إذا جاء نصر الله»
ومن سورة «تبت»
ومن سورة الإخلاص
ومن سورة الفلق
ومن سورة الناس
Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā ṭ. al-ʿilmiyya | Usul