401Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā ṭ. al-ʿilmiyyaإعراب القراءات السبع وعللها ط العلميةIbn Khālawayh - 370 AHابن خالويه - 370 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٣٢٧ هـ - ٢٠٠٦ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresgrammar of the QuranGrammarScience of Quranic Readings•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062يعني: الشَّمسَ والقَمرَ، وقال المُفضل: يعني بالقَمرين محمدًا، وإبراهيمَ خليلُ الرَّحْمَن ﵉، قَالَ ابْنُ خالويه: من قَالَ سُنَّة العُمرين عُمَر بْن عَبْد العزيز فقد أخطأ؛ لأن قَتَادَةَ قَالَ: قد قيلَ: سُنَّة العُمرين قبل أن يُولد عُمَر بْن عَبْد العزيز. وقالوا لعلي: سُنّ سُنَّةَ العُمرين، يعنُون أبا بكرٍ وعمرَ، ونحوه قول العرب: الأصرمان:الذئب والغُراب، والَأقْهَبَانِ: الفِيْلُ والجاموسُ، والأسودان: التّمرُ والماءُ، والأصفران:الذَّهبُ والزَّعْفَرَانُ، وأهْلَكَ الرّجالَ الأحمران: اللّحمُ والخَمْرُ، والجديدان: اللَّيْلُ والنَّهار، وينشد:إنَّ الجَدِيْدَيْنِ إِذَا ما اسُتَوْلَيَا ... عَلَى جَدِيْدٍ أَدْنَيَاهُ لِلْبِلَىويُقال: ذَهَبَ مِنْهُ الأَطْيَبَان: الأكلُ والنِّكاحُ، وَيُقَال: الخَمرُ والزِّنا.وقولُه تَعَالى: ﴿وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾.يعني الكافَر وقَرينه. وذلك أنَّ حكُمَ المشتركين فِي المصيبة والبلاء أن يخفف ذَلِكَ عليهما ليتسلى بعضٌ ببعضٍ كما قَالَتْ الخنساء:يُذَكِّرُنِي طُلُوعُ الشَّمسِ صَخْرًا ... وَأَذْكُرُهُ بِكُلِّ مَغِيبِ شَمْسِوَلَوْلَا كَثْرَةُ البَاكِيْنَ حَوْلِى ... عَلَى أَحْبَابِهِمْ لَقَتَلْتُ نَفْسِيْوَمَا يَبْكُوْنَ مِثْلَ أَخِيْ وَلَكِنْ ... أُعزّى النَّفْسَ عَنْهُ بالتَّأَسِّفَقَالَ اللَّه تعالى: إن اشتراكهم فِي النّار لن يَنْفَعَهُم ولن يُسلِّيْهمْ.وقرأ الباقون: «حتَّى إذا جاءَنَا» عَلَى التَّوحيدِ وإنما أُفرد بالخطاب لأنَّه الَّذِي أُفرد بالخطاب فِي الدنيا، أقيمت عَلَيْهِ الحُجة بتوجيه الرَّسُول إِلَيْه، فأجتزأ بالواحد عنْ الاثنين كما قَالَ اللَّه تَعَالى: ﴿لَيْنْبَذَنَّ فِي الحُطَمَةِ﴾ والأصل، ليُنبذانِ بمعنى هُوَ وماله.وقولُه تَعَالى: ﴿أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ﴾.قرأ عاصمٌ فِي روايةٍ حَفْصٍ: «أَسْوِرَةٌ» وقد رُويت عنْ الحسن كذلك، ف «أسورة» جمع سوار.قَالَ أَبُو عُبَيْد: وقد يكون أسوار جمع أَسورة، وفي حرف عَبْدِ اللَّه «أساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ» بغير هاء شاهدٌ لمن جمع.قولُه: ﴿فَجَعَلْناهُمْ سَلَفًا﴾.قرأ حمزةُ والكِسَائِيُّ: «سُلُفًا» جمع سليف.1 / 403CopyShareAsk AI