إنّ من القومِ موجودًا خَلِيْفَتُهُ ... وما خَلِيْفُ أَبِي وَهْبٍ بِمَوْجُوْدِ
وقيلَ لأبي بكرٍ الصدّيق رضوان اللَّه عَلَيْهِ: يا خليفةَ رَسُول اللَّه، فَقَالَ: لستُ خليفته، ولكن خالفته، والخالف: المستقى، والخلف: الاستقاء، والخوالفُ: النّساءُ المغيبات، والخليفة من الإبل: الحامل، وربما قالوا: الخلف للحمل، قال الراجز:
ما لك ترغين ولا تَرْغُو للخَلِفْ ... وتَجْزَعِيْنَ والمَطِيُّ مُعْتَرِفْ
وقولُه تَعَالى: ﴿وإنَّهم لَكَاذِبُونَ أصطفى﴾.
أجمع القراء على قطع هذه الألف، لأنها توبيخ عَلَى لفظ الاستفهام دخلت عَلَى ألف الوصل، والتقدير: أأصطفى فسقطت ألف الوصل، وكذلك: «أطَّلعَ الغَيْبَ» «أَفْتَرَى