وسُئِلَ ابنُ مسعودٍ عنْ الصِّراطِ المُستَقْيمِ، فَقَالَ: يا ابْنُ آخي أُدن مِنّى، تركنا رَسُول اللَّه ﷺ وأدناه، وطرفُهُ فِي الجَنَّة، وعن يمَينه جَوَادٌّ، وعن يساره جَوَادٌ عليها رجالٌ يدعون مَنْ مَرَّ بِهِمْ: هَلُمَّ إلى الطريق، فمَن أَخَذَ معهم وردوا بِهِ النَّارَ، ومن لَزِمَ الطَّرِيْقَ الأعظمَ والمِنهاج الوَاضِحَ وردَ بِهِ الجَنَّةَ، هُوَ كتابُ اللهِ.
وقال علي بن أبي طالب ﵁: اليمينُ والشّمالُ مضلّة، والطَّريق عليها منهجُ كتاب اللَّه، ومنها منفذ السُّنة وإليها مَصيرُ العاقبة. هَذَا اختيارُ المُبَرِّدُ فيما أجاز لي أَبُو العباس بن رَزِيْن الكاتِبَ عَنْهُ.