360Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā ṭ. al-ʿilmiyyaإعراب القراءات السبع وعللها ط العلميةIbn Khālawayh - 370 AHابن خالويه - 370 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٣٢٧ هـ - ٢٠٠٦ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresgrammar of the QuranGrammarScience of Quranic Readings•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062ومن سورة فاطرقولُه تَعَالى: ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غيرُ اللهِ﴾.قرأ حمزةُ والكِسَائِيُّ غير بالخفض عَلَى النَّعت.وقرأ الباقون بالرفع، ولهم حجتان.إحداهما: أن يرد، «غير» عَلَى موضع «مِنْ» إذا كانت زائدةٍ لتأكيد الجَحد والتَّقدير: هَلْ خالقُ غيرُ اللَّه، فيكون نعتًا لَهُ قبل دخول «من».والجوابُ الثَّاني: أن «غيرُ» هاهنا بمعنى «إلا» فجعلت إعراب الاسم بإعراب «غيرُ» كقولك: هل من رجل إلا ظريف. ومن من رجل غير ظريف.وو ﴿لو كان فيهما آلهة إلا الله﴾ وهل هاهنا بمعنى «ما» الجحد.وقولُه تَعَالى تَعَالى: ﴿كَذلِك نجزي كل كفور﴾.قرأ أبو عمرو: «يُجْزَي» عَلَى ما لم يُسم فاعله بالياء. و«كلُّ» رفعٌ، لأنَّه أُقيم مقامَ مقامَ الفاعلِ، وهو نصبٌ فِي المعنى، لأنَّه مفعولٌ.وقرأ الباقون: «كذَلِك نَجْزِيْ» بالنُّون، اللَّه تَعَالى يُخبر عن نفسه «كلَّ كَفُوْرٍ» نصبٌ مفعول بهم.وقولُه تَعَالى: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا﴾.قرأ أبو عمرو عَلَى ما لم يُسم فاعله لقوله: ««يُحَلَّوْنَ فيها» قَالَ: فكلما جاوَزَ شيءٌ شكلَهُ كان رد اللفظ عَلَى اللفظ أولى من المخالفة.وقرأ الباقون: «يَدْخًلُوْنَهَا» بفتح الياء. قَالَ: لأنَّ الدُّخولَ فعلٌ لهم، والتَّسوير والتَّحلية فعلٌ لغيرهم.قولُه تَعَالى: ﴿ولُؤلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيْهَا حَرِيْرٌ﴾.قرأ عاصمٌ ونافعٌ: «ولؤلؤًا» بالنصب.وقرأ الباقون: «ولؤلؤٍ» بالخَفْضِ. والمُعَلَّى عنه «ولؤلوا» ضد أبي بكر بهمز الأولى، ولا يهمز الثانية وقد ذكرتُ علَّته في الحج.وقوله تعالى: ﴿فهم على بينة مِنْهُ﴾.قرأ ابْنُ كثيرٍ وأبو عَمْرٍو وحمزةُ، عن عاصم «بينة» بالتَّوحيد لقوله: قَدْ ﴿جَاءكم﴾1 / 362CopyShareAsk AI