قرأ أهلُ الكوفةِ: «وَلَقَدْ صدَّق عليهم» بالتّشديد «إبليسُ» بالرَّفعِ «ظنَّه» مفعولٌ، وذلك أن إبليس - لعنه الله - قال ظنيا لا مستيقنا «ولَأمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ» «ولأُضِلَّنَّهُمْ» فلمَّا تبعه من قد سبق شقاؤه عندَ اللَّه صَدَّقَ ظنه، قال ابن عباس: ظن فَصَدَقَ ظَنَّهُ.