338Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā ṭ. al-ʿilmiyyaإعراب القراءات السبع وعللها ط العلميةIbn Khālawayh - 370 AHابن خالويه - 370 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٣٢٧ هـ - ٢٠٠٦ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresgrammar of the QuranGrammarScience of Quranic Readings•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062وقولُه تَعَالى: ﴿إنَّما اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُوْنِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ﴾.فِيهِ ستُّ قِرَاءَاتٍ:قرأ حمزةُ وحفصٌ عن عاصمٍ: «مَوَدَّةَ» بالنَّصب والإضافة.وقرأ نافعٌ وابنُ عامرٍ وأبو بكرٍ، عن عاصمٍ: «مودةً» بالنَّصب والتنوين، ونصب «بينَكُم» عَلَى الظَّرف.وقرأ ابنُ كثير وأبو عَمْرٍو والكِسَائِيُّ ««مودةُ بينكم» بالرَّفع والإضافة.وروى الْأَعْمَش عن أَبِي بكرٍ، عن عاصمٍ «مودةٌ» بالرفع والتَّنوين ويَنصب بينَكُم فمن رفع فله مَذْهَبَان:أحدُهما: يجعل إنما كلمتين ويكون: «ما» بمعنى «الَّذِي»، وهو اسمُ «إن» و«مودةُ» خبرُ «إن» ومفعول «اتخذتم» «ها» محذوفة، وتلخيصه: إن الَّذِي اتخذتموه مودةُ بينكم، قَالَ الشَّاعِرُ:ذَرِيْنيْ إنَّما خطئي وصوبي ... على وإن ما أهلكت ماليريد: أن الَّذِي أهلكه هُوَ مالٌ.والمذهبُ الثاني: أن يرفعها بالابتداء و«في الحياة الدُّنيا» خبرها.ومَنْ نصب جعل «المَوَدَّةَ» مفعول «اتخذتم»، ومن أضاف جعل «البين» الوصل.ومن نوّن ولم يضف جعل «البين» ظرفًا، وهو الفِراقُ أيضًا، يقال: بينهما بينٌ بعيدٌ، وبونٌ بعيدٌ، وجلس زيدٌ بيننا، وبَيْنا بالإِدغام.أخبرني ابن دريد، عن أبي حاتم عن الأصمعي: يقال: بان زيد عمرًا:إذا فارقه بيونةً وبونًا. قَالَ الشَّاعِر:كأنَّ عيني وقَدْ بَانُوا ... غَرْبًا يَضُوْحُ عندَ مجنونوالقراءةُ الخامسةُ: ما حَدَّثَنِي أَحْمَد، عن عليّ، عن أَبِي عُبَيْد أن ابْنُ مَسْعُود قرأ «إنما اتخذتم من دون اللَّه إنَّما مَوَدَّةُ بَيْنِكُم».وفي قراءة أُبَيِّ «إنَّما مَوَدَّةُ بَيْنِهم» فهذه القراءة السَّادسة.وقولُه تَعَالى: ﴿ولُوْطًا إذْ قَالَ لِقَومِهِ إنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الفاحِشَةَ﴾.قرأ نافعٌ وابن كثير وابن عامر وحفص، عن عاصم «إنكم» على الخبر من غير استفهام «أإنكم» بالاستفهام.1 / 340CopyShareAsk AI