303Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā ṭ. al-ʿilmiyyaإعراب القراءات السبع وعللها ط العلميةIbn Khālawayh - 370 AHابن خالويه - 370 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٣٢٧ هـ - ٢٠٠٦ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresgrammar of the QuranGrammarScience of Quranic Readings•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062﴿تَعْبُدُونَ» و«ما» لغيرِ الإِنس. ولو دخلَ عيسى وعزيزٌ فيمن عُبد فِيْ هَذِهِ الآية لقيل:«إنكم ومَنْ تعبدون»، لأن «مَنْ» للإنس خاصةً. وبلغَ الفرزدقُ أنَّ جريرًا قَالَ:يَا حَبَّذَا جَبَلُ الرَّيَّان من جَبَلٍ ... وَحَبَّذَا سَاكِنُ الرَّيَّانِ مَنْ كَانَافَقَالَ الفَرزدقُ: لو كانوا قُرُودًا؟فَقَالَ جريرٌ: أخطأ، ولو كانُوا قرودًا لقلتُ: «ما»، و«إنَّمَا» قلت: «مَنْ».وقرأ الباقون: «وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ» بالنُّونِ، الله تَعَالى يُخبر عَنْ نفسه. «وَمَا يَعْبُدُونَ» بالياءِ مثل الأولين.وقَرَأ ابنُ عامرٍ: «وَيَومَ نحشرهم ... فَنَقُولُ» بالنُّون أيضًا.وقولُه تَعَالى: ﴿مَكَانًا ضَيِّقًا﴾.قرأ ابن كَثيرٍ بروايةِ قُنبل «ضَيْقًا».وقرأ الباقون «ضَيِّقًا».فَقَالَ قومٌ: الضَّيْقُ والضَّيِّقُ: لغتان.وَقَالَ آخرون: الضِّيِّق: فما يرى لَهُ حدٌّ، والضَّيْق: فيما لا يرى ولا يجد فتَقُولُ:بيت ضَيِّقٌ وفيه ضَيْقٌ، وصدرٌ ضَيْقٌ.وفيه قول آخر: يجوز أن يكون مكانًا ضَيْقًا - بالتَّخفيف - أراد ضَيِّقًا، كَمَا تَقُولُ: هَيْنٌ لَيْنٌ مَيْتٌ، والأصل: هَيِّنٌ لَيِّنٌ مَيِّتٌ.واتَّفقُوا عَلَى «مقُرنين» بالياء، لأنَّه نصبٌ عَلَى الحالِ، إلا أبا شَيْبَة المَهْرِي فإنه قرأ مُقَرَّنُونَ بالواو، أي: هو مقرنون.وقولُه تَعَالى: ﴿تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالغَمَامِ﴾.قرأ ابنُ كثيرٍ ونافعٍ وابنُ عامر «تشقق» مشددا أرادوا: تشقق فأدغموا، ومعناه:تتشقق السماءُ، عَنْ الغمام الأبيض، ثُمَّ تنزل منه الملائكة، ف «عَنْ» و«الباء» تتعاقبان كقولهم: سَأَلَ زيدٌ بكذا يريدون: عَنْ كَذَا. قَالَ الله تَعَالى: ﴿سَأل سَائلٌ بِعَذَاْبٍ وَاْقعٍ﴾ أي: عَنْ عذابٍ وأنشد.دَعِ المغمر لا تسأل بمصرعه ... واسأل بمصقلة البكري ما فَعَلاوقرأ الباقون «تَشَقَّقُ» مخفَّفًا أرادوا - أيضًا -: التاءين فخزلوا واحدةً.1 / 305CopyShareAsk AI