روى أبو عمرو، عن الكسائي «نسارع لهم بالخيرات» من أجلِ كسرةِ التاءِ.
وقرأ الباقُون مفخمًا.
وفيها قراءة ثالثة، حدثني أحمد، عن علي، عَنْ عُبَيْدٍ أنّ عَبْد الرحمن بْن أبي بَكْرَةَ قرأ «يُسَارِعُ لهم» ومعنى هذه القراءة أي: يُسارع لهم إمدادنا إيَّاهُمْ بالمال، والبنين.
وقد ذكرت علة ذَلِكَ فِيْ البقرة وفيها سبعُ لُغاتٍ قد ذَكرتُهنَّ هناك. ومعنى «ذَاتِ قَرَارٍ»، أي: إلى ربوةٍ: منحنى مرتفع، ذات قرار، أي: حول الرَّبوة منبسط يجري فيها الماء. المعين يكون مفعولًا من العيون، ويكون فعيلًا من الماعون. والمعنى: قَالَ أَبُو عُبَيْدةَ: تَقُولُ العربُ: فلانٌ فِيْ رَبْوَةٍ من أهله أي: فِيْ عِزٍّ، ومَنَعَةٍ، وشَرَفٍ.