قرأ نافعٌ وعاصمٌ بألف هاهنا، وفي المَلَائكَةِ تبعًا في ذَلِكَ المُصحف؛ لأنَّه كَذَلِكَ كُتب بألفٍ بعدَ الواوِ ونصبه على تقدير «يحلون فيها من أساورَ ويحلون لؤلؤًا»، غير أنَّ عاصمًا اختُلف عنه. فروى يحيى، عَنْ أبي بكر «ولولؤًا» لا يهمز الواو الأول، ويَهمز الثانية، كأنَّه كره أن يَجمع بينهما في كلمةٍ واحدةٍ.
وروى المُعلى، عَنْ عاصمٍ ضِدَّ رواية يَحيى، عَنْ أبي بكر «ولُؤْلوًا».
قَالَ ابنُ مُجاهدٍ: وهو خطأ. فإن كان خطَّأه من أجلِ الرِّواية سَقَطَ الكلام. وإن