قرأ ابنُ عامرٍ وحده «وَلَا تُسْمعُ» بالتاء والصُّمَّ نَصبًا أي: ولا تُسمِعُ أنت يا محمَّدُ الصُّمَّ. كما قَالَ: ﴿وَمَا أَنْتَ بِمْسْمِعٍ مَنْ فِي القُبُوْرِ،﴾ لأنَّ الله تَعَالى لمَّا خاطبهم فلم يلتفتوا إلى ما دَعاهم إليه رسوله.
ومَجَّت آذانهم القرُآن صاروا بمنزلة الميت الذي لا يَسمع، والأصَمِّ الذي لا يسمع ولا يَعْقِلُ.