174Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā ṭ. al-ʿIlmiyyaإعراب القراءات السبع وعللها ط العلميةIbn Khālawayh - 370 AHابن خالويه - 370 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٣٢٧ هـ - ٢٠٠٦ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresgrammar of the QuranGrammarScience of Quranic Readings•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062ومن السورة التي يذكر فيهايوسف ﵇- قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَبَتِ إِنِّي﴾.قَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ وَحْدَهُ: «يَا أَبَتِ» بِفَتْحِ التَّاءِ، أَرَادَ، يَا أَبَتَاهُ فَرَخَّمَ.وَقَرَأَ الْبَاقُونَ «يَا أَبَتِ» بِكَسْرِ التَّاءِ، أَرَادُوا: يَا أَبَتِي فَحَذَفُوُا الْيَاءَ لِلنِّدَاءِ، كَمَا تَقُولُ:رَبِّ اغْفِرْ لِي.وَوَقَفَ ابْنُ كَثِيرٍ وَابْنُ عَامِرٍ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، «يَا أَبَهْ» وَالْبَاقُونَ يَقِفُونَ بِالتَّاءِ.وَقَالَ الْبَصْرِيُّونَ: يَا أَبَهْ وَيَا أَبِي سَوَاءٌ، وَيَا عَمَّهْ وَيَا عَمِّي، فَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ قِرَاءَةُ ابْنِ عَامِرٍ، يَا أَبَهْ ثُمَّ رَخَّمَ الْهَاءَ ثُمَّ رَدَّهَا وَتَرَكَهَا عَلَى فَتْحِهَا، كَمَا تَقُولُ الْعَرَبُ: يَا طَلْحَةُ أَقْبِلْ، يُرِيدُونَ يَا طَلْحُ، فَلَمَّا رَخَّمُوُا الْهَاءَ رَدُّوهَا بَعْدَ أَنْ حَذَفُوهَا وَتَرَكُوهَا مَفْتُوحَةً لِفَتْحَةِ الْهَاءِ، قَالَ النَّابِغَةُ:كِلِينِي لِهَمٍّ يا أميمة ناصب ... وليل أقاسيه بطيء الْكَوَاكِبِأَرَادَ: يَا أُمَيْمَ، ثُمَّ رَدَّ الْهَاءَ وَتَرَكَ الْهَاءَ مَفْتُوحَةً، فَهَذَا قَوْلُ الْبَصْرِيِّينَ، وَقَالَ غَيْرُهُمْ:أَرَادَ: يَا أُمَيْمَتَاهُ، قَالَ الرَّاجِزُ:فَيَا أبي ويا أبه حسنت إلا الرقبه ... فحسننها يا أبه كيما تجيء الخطبهبإبل مجبجبه لِلْفَحْلِ فِيهَا قَبْقَبَهْ- وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾.قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ «آيَةٌ».وَالْبَاقُونَ «ءَايَاتٌ» جَمْعًا، لِأَنَّ أَمْرَ يُوسُفَ ﷺ وَشَأْنَهُ وَحَدِيثَهُ كَانَ فِيهِ عِبَرٌ وَآيَاتٌ، وَمَنْ وَحَّدَ جَعَلَ كُلَّ أُمُورِهِ عِبْرَةً وَاحِدَةً، لِأَنَّ الْوِاحِدَةُ تَنُوبُ عَنِ الْجَمِيعِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا﴾. فَمَنْ قَرَأَ بِالتَّاءِ احْتَجَّ أَنَّهُ كُتِبَ فِي الْمُصْحَفِ بِالتَّاءِ، فَهَذِهِ التَّاءُ عَلَامَةُ الْجَمْعِ وَالتَّأْنِيثِ، وَالتَّاءُ الَّتِي فِي قِرَاءَةِ ابْنِ كَثِيرٍ تَاءُ التَّأْنِيثِ فَقَطْ، وَقِيلَ: الْيَاءُ أَلِفَانِ لَفْظًا وَإِنْ كَانَ الْخَطُّ بألف واحد، فَأَجْمَعَ النَّحْوِيُّونَ أَنَّ الْأَلِفَ الْأُولَى فَاءُ الْفِعْلِ أَصْلِيَّةٌ وَالثَّانِيَةُ اخْتَلَفُوا فِيهَا، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الْأَصْلُ فِي آيَةٍ: أَيَيَةٌ،1 / 176CopyShareAsk AI