121Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā ṭ. al-ʿIlmiyyaإعراب القراءات السبع وعللها ط العلميةIbn Khālawayh - 370 AHابن خالويه - 370 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٣٢٧ هـ - ٢٠٠٦ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresgrammar of the QuranGrammarScience of Quranic Readings•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ لَيَّنُوُا الثَّانِيَةَ.وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو كِلَيْهِمَا بِالْمَدِّ عَلَى الِاسْتِفْهَامِ.وَقَرَأَ الْبَاقُونَ «أَئِنَّ» بِهَمْزَتَيْنِ عَلَى الْأَصْلِ.- وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾.رَوَى حَفْصٌ عَنْ عَاصِمٍ: ﴿تَلْقَفُ﴾ بِسُكُونِ اللَّامِ وَتَخْفِيفِ الْقَافِ مِنْ لَقِفَ يَلْقَفُ مِثْلُ: عَلِمَ يَعْلَمُ، وَمَعْنَاهُ: يَلْتَقِمُ الشَّيْءَ وَيَلْتَهِمُهُ، وَذَلِكَ أَنَّ مُوسَى ﵇ لَمَّا عَايَنَ السَّحَرَةَ وَكَيْدَهُمْ وَمَا قَدِ اخْتَلَقُوهُ أَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَبْتَلِعُ مَا صَنَعُوهُ.وَقَرَأَ الْبَاقُونَ: «تَلَقَّفُ» أَرَادُوا: تَتَلَقَّفُ فَخَزَلُوا إِحْدَى التَّاءَيْنِ مِثْلُ: «يذكر» و«وَتَسَاقَطُ» فِيمَنْ خَفَّفَ.وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي بَزَّةَ «فَإِذَا هِيَ تَّلَقَّفُ» بِتَشْدِيدِ التَّاءِ، أَرَادَ: تَتَلَقَّفُ فَأَدْغَمَ، وَمِثْلُهُ: «نَارًا تَلَظَّى» «وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ».- وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ﴾.فِيهِ خَمْسُ قِرَاءَاتٍ:قَرَأَ عَاصِمٌ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ وَحَمْزَةَ وَالْكِسَائِيِّ «أأمنتم» بِثَلَاثِ أَلْفَاتٍ، الْهَمْزَةُ الْأُولَى تَوْبِيخٌ فِي لَفْظِ الِاسْتِفْهَامِ.وَالثَّانِيَةُ: أَلِفُ الْقَطْعِ.وَالثَّالِثَةُ سَنَخِيَّةٌ، وَالْأَصْلُ فيه دخول التوبيخ «أأمنتم» بِهَمْزَةٍ بَعْدَهَا أَلِفٌ مُلَيَّنَةٌ، الْأَصْلُ: اآمَنْتُمْ فَخَفَّفَ مِثْلُ: آدَمَ وَآزَرَ.وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَنَافِعٌ بِتَلْيِينِ الثَّانِيَةِ وَالثَّالِثَةِ «آامَنْتُمْ».وَرَوَى حَفْصٌ عَنْ عَاصِمٍ: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ﴾ عَلَى لَفْظِ الْخَبَرِ بِغَيْرِ اسْتِفْهَامٍ، فَقَالَ الْفَرَّاءُ: آمَنْتُمْ: صَدَّقْتُمْ وَآامَنْتُمْ بِالِاسْتِفْهَامِ أَجَعَلْتُمْ لَهُ الَّذِي أَرَادَ.وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي بَزَّةَ عَنْ أَبِي الْإِخْرِيطِ: «قَالَ فِرْعَوْنُ وَآمَنْتُمْ» يَلْفُظُهُ كَالْوَاوِ وَلَا هَمْزَةَ بَعْدَهَا، فَيَكُونُ هَذَا عَلَى أَنْ أَشْبَعَ ضَمَّةَ نُونِ فِرْعَوْنَ حَتَّى صَارَتْ كَالْوَاوِ، كَمَا رَوَى وَرْشٌ، عَنْ نَافِعٍ: «نَعْبُدُو وَإِيَّاكَ نستعين» بِإِشْبَاعِ الضَّمَّةِ وَهُوَ لُغَةٌ لِلْعَرَبِ، قَالَ زَيْدُو، وَجَاءَنِي بَكْرُو، وَقَالَ الْأَعْشَى: وَيْلِي عَلَيْكَ وَوَيْلِي منك يا رجلو و﴿آمنتم﴾ على الخبر.1 / 123CopyShareAsk AI