111Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā ṭ. al-ʿIlmiyyaإعراب القراءات السبع وعللها ط العلميةIbn Khālawayh - 370 AHابن خالويه - 370 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٣٢٧ هـ - ٢٠٠٦ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresgrammar of the QuranGrammarScience of Quranic Readings•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062أَلَسْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا ... وَأَنْدَى الْعَالَمِينَ بِطُونَ رَاحِسَأَشْكُرُ إِنْ رَدَدْتَ إِلَيَّ رِيشِي ... وَأَنْبَتَّ الْقَوَادِمَ فِي جَنَاحِيوَيُقَالَ: إِذَا افْتَقَرَ الرَّجُلُ: نُتِفَ رِيشُهُ، قَالَ رُؤْبَةُ:إِلَيْكَ أَشْكُو شِدَّةَ الْمَعِيشِ ... وَمُرَّ أَعْوَامٍ نَتَفْنَ رِيشِينَتْفَ الْحُبَارَى عَنْ قَرًى رَهِيشِوَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ هَارُونَ،: «وَلِبَاسُ التَّقْوَى خَيْرٌ» قَالَ: لِبَاسُ التَّقْوَى أَفْضَلُ مِنَ الْأَثَاثِ.- وقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً﴾.قَرَأَ نَافِعٌ وَحْدَهُ «خَالِصَةٌ» بِالرَّفْعِ عَلَى مَعْنَى هِيَ خَالِصَةٌ.وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالنَّصْبِ «خَالِصَةً» عَلَى الْقَطْعِ وَالْحَالِ، لِأَنَّ الْكَلَامَ تَمَّ دُونَهُ، قُلْ:هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَهِيَ ثَابِتَةٌ فِي الْقِيَامَةِ خَالِصَةً.- وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبُوَابُ السَّمَاءِ﴾.قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَحْدَهُ: «لَا تُفْتَحُ» بِالتَّاءِ وَالتَّخْفِيفِ.وقَرَأَ حَمْزَةُ، وَالْكِسَائِيُّ بِالْيَاءِ وَالتَّخْفِيفِ.وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالتَّاءِ وَالتَّشْدِيدِ.فَمَنْ أَنَّثَ فَلِتَأْنِيثِ الْأَبْوَابِ، لِأَنَّ كُلَّ جَمْعٍ خَالَفَ الْآدَمِيِّينَ فَهُوَ بِالتَّأْنِيثِ، وَشَاهِدُهُ قَوْلُهُ: ﴿مُفَتَّحَةٌ لَهُمُ الْأَبْوَابُ﴾. وَمَنْ ذَكَّرَ فَلِأَنَّ تَأْنِيثَهُ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ، وَلِأَنَّهُ قَدْ فَصَلَ بَيْنَ الْمُؤَنَّثِ وَبَيْنَ فِعْلِهِ بِصِفَةٍ، وَكِلَاهُمَا حَسَنٌ، فَأَمَّا مَنْ شَدَّدَ فَإِنَّهُ مِنَ التَّفْتِيحِ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ مِثْلَ: قَتَّلَ وَذَبَّحَ، وَمَنْ خَفَّفَ دَلَّ عَلَى الْمَرَّةِ الْوَاحِدَةِ.وَمَعْنَى قَوْلِهِ: ﴿لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ﴾. أَيْ: لَا يُسْتَجَابُ دعاؤهم، ولا يصعد إلي عَمَلُهُمْ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾.وَأَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّةِ، وَأَعْمَالُ الْكَافِرِينَ وَأَرْوَاحُهُمْ فِي صَخْرَةٍ تَحْتَ الْأَرَضِينَ.وَقَالَ آخَرُونَ: ﴿لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ﴾ أَيْ: لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، لِأَنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ فِي السَّمَاءِ، وَالنَّارُ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ.1 / 113CopyShareAsk AI