14Al-Iqti rāḥ fī bayān al-iṣṭilāḥالاقتراح في بيان الاصطلاحIbn Daqīq al-ʿĪd - 702 AHابن دقيق العيد - 702 AHPublisherدار الكتب العلميةPublisher LocationبيروتGenresHadith terminology•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517ﷺ َ - الثَّامِن الْمَوْقُوفوَهُوَ مَا أسْند إِلَى الصَّحَابِيّ من قَوْله أَو فعلهويقابله ﷺ َ - التَّاسِع الْمَرْفُوعالْمَرْفُوع وَهُوَ التَّاسِع هُوَ مَا ذكر فِيهِ النَّبِي ﷺ فنسب إِلَيْهِ قَول أَو فعل أَو تَقْرِيروَمن هَذَا يُقَال رَوَاهُ فلَان مَوْقُوفا وَرَوَاهُ فلَان مَرْفُوعا ﷺ َ - الْعَاشِر الْموصلوَهُوَ مَا سلم من الِانْقِطَاع ﷺ َ - الْحَادِي عشر الْمسندوَهُوَ مَا اتَّصل سَنَده إِلَى ذكر النَّبِي ﷺوَقيل هُوَ مَا ذكر فِيهِ النَّبِي ﷺ وَإِن كَانَ مُنْقَطِعًا فِي أَثْنَائِهِ ﷺ َ - الثَّانِي عشر الشاذوَهُوَ مَا خَالف رِوَايَة الثِّقَات أَو مَا انْفَرد بِهِ من لَا يحْتَمل حَاله أَن يقبل مَا تفرد بِهِ ﷺ َ - الثَّالِث عشر الْمُنكروَهُوَ كالشاذوَقيل هُوَ مَا انْفَرد بِهِ الرَّاوِي وَهُوَ منقوض بالأفراد الصَّحِيحَة ﷺ َ - الرَّابِع عشر الْغَرِيبوَهُوَ تَارَة ترجع غرابته إِلَى اللَّفْظوَتارَة ترجع إِلَى الْإِسْنَاد1 / 17CopyShareAsk AI