"التنعيم" على لفظ المصدر، من نعمته تنعيمًا، وهو بين مر وسرف، بينه وبين مكة فرسخان.
ومن التنعيم يحرم من أراد العمرة؛ وهو الذي أمر ﷺ عبد الرحمن بن أبي بكر أن تعمر منه عائشة، وإنما سمي التنعيم؛ لأن الجبل الذي عن يمينه يقال له: نعيم، والذي عن يساره يقال له: ناعم، والوادي نعمان.
(ما جاء في التمتع)
قوله: "أنشأ الحج" [٦٤] أي: ابتدأه، وكذلك أنشأ يحدث،
1 / 386
[كتاب] كراء الأرض
Al-Iqtiḍāb fī gharīb al-muwaṭṭaʾ wa-iʿrābihi ʿalāʾl-abwāb | Usul